English  

كتب trial and execution of the door

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

محاكمة واعدام الباب (معلومة)


منذ بدايات الدعوة البابية تعرض أتباعها للقتل والأذى والتعذيب بتحريض رجال الدين في كل أنحاء إيران وقامت مناوشات عديدة بين الحكومة والبابيين الذين قاموا للدفاع عن أنفسهم في عدة مواقع ومنها زنجان وقلعة الشيخ طبرسي ونيريز وغيرها، وفي السنوات الستة الأولى قُتل أكثر من عشرين ألفٍ من أتباع الباب في إيران إما بعد إلقاء القبض عليهم في المدن وتعذيبهم حسب أوامر الحكومة ورجال الدين وإما بعد معارك وحصارات دامت لمدة أشهر في بعض الأحيان والتي انتهت بتعهدات كاذبة في الأمن والأمان من الحكومة إن سلم البابيون أنفسهم وامتنعوا عن القتال.

ورغبة في إنهاء كل هذا أمر ميرزا تقي خان (الأمير نظام) رئيس الوزراء الجديد في عهد ناصر الدين شاه بإرسال الباب إلى مدينة تبريز لكي يحاكم أمام مجموعة من كبار رجال الدين هناك وللحصول على حكمهم عليه بالإعدام . وقاموا بطرح الأسئلة عليه بخصوص طبيعة دعوته فأجابهم فيها بترديده ثلاثة مرات ما مضمونه :

(إني أنا الموعود، وأنا الذي دعوتموه مدة ألف سنة وكنتم تشتاقون لقاءه عند مجيئه وتدعون الله بتعجيل ساعة ظهوره ..... )

وعند طلبهم منه البراهين والمعجزات أجابهم بأن دليله هو نفس دليل رسول الإسلام (أي كتابه) . وتعرض الباب للتهجم والتوبيخ والكلمات القاسية خلال التحقيق والمحاكمة وطلبوا منه أيضا إنكار دعوته والتراجع عنها من دون أن ينجحوا في ذلك.

و بعدها جلب مرة ثانية للتحقيق وكانت هذه المرة في بيت وكان شيخ الإسلام في تبريز الميرزا علي أصغر وقام شيخ الإسلام بنفسه يومها بضرب الباب بالعصا على رجله (عقاب الفلقة) 11 مرة وقعت إحداها على وجهه ربما بقصد أو دون قصد وأحدثت كدما كبيرا استدعى العلاج وطلب من أحد الأطباء الإنجليز وهو الدكتور وليام كورمك الذي استقطن تبريز عدة سنوات أن يقوم بمعالجته وترك الطبيب انطباعاته عن الباب في رسالة منه إلى القس بنيامين لاباري من الإرسالية الأمريكية في أورومية ترك فيها وصفاً نادراً للباب من شخص أجنبي .

وفي النهاية قامت الحكومة وبإصرار الأمير نظام رئيس الوزراء بإعدام الباب بعد أن أفتى ثلاثة من كبار علماء ومجتهدي تبريز بقتله وكان ذلك في اليوم التاسع من تموز - يوليو سنة 1850(28 شعبان 1266هـ) في ميدان الحكومة. وأُعدِم الباب رمياً بالرصاص مع أحد أتباعه (محمد علي الزنوزي) الذي أصر أن يعدم معه. وقام بتنفيذ الإعدام فرقة الضابط أقا جان خمسة بعد أن انسحبت الفرقة الأولى من الحرس الأرمني بقيادة سام خان التي حاولت تنفيذ الحكم مسبقا في ذلك اليوم بدون نجاح.

المصدر: wikipedia.org