اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ويكون الألم المزمن المرتبط بالجروح التي لا تندمل نتيجة لتلف نسيج مسبب للألم أو العصب (الأعصاب) ويتأثر بتغيير الضمادة والالتهابات المزمنة، تستغرق الجروح المزمنة وقتا طويلا للشفاء ويمكن للمرضى أن يعانو من جروح مزمنة لسنوات عديدة. وشفاء الجرح المزمن قد يكون معرضا للخطر بسبب ظروف التعايش الأساسية، مثل ارتجاع الصمام الوريدي، وأمراض الأوعية الدموية الطرفية، والوذمة غير المنضبطة، وداء السكري.
وإذا لم يتم تقييم ألم الجرح وتوثيقه فقد يتم تجاهله أو عدم معالجته بشكل سليم. ومن المهم أن نتذكر أن زيادة ألم الجرح قد يكون مؤشرا على مضاعفات الجروح التي تحتاج إلى علاج، وبالتالي يجب إعادة تقييم الممارسين باستمرار للجرح وكذلك الألم المرتبط به.
إن المعالجة المثلى للجروح تتطلب تقييما شاملا. ويعتبر توثيق تجربة ألم المريض أمر بالغ الأهمية ويمكن أن تكون عن طريق استخدام يوميات مريض، (والتي يجب أن يهتم بها المريض)، أو تسجيل الألم بشكل كامل عن طريق المتخصصون في الرعاية الصحية أو مقدمي الرعاية. الاتصال الفعال بين المريض وفريق الرعاية الصحية أمر أساسي لهذا النهج الشمولي. وكلما قام متخصصو الرعاية الصحية بقياس الألم كلما زات احتمالية تقديم أو تغيير طرق المعالجة.
وفي الوقت الحاضر هناك خيارات محلية قليلة لعلاج الألم المستمر، في حين معالجة مستويات الإفرازات موجودة لكثير من الجروح المزمنة. ومن الخصائص الهامة للخيارات المحلية أنها توفر البيئة المثلى لالتئام الجروح، مع توفير جرعة ثابتة محلية منخفضة من الايبوبروفين خلال الحرب.
إذا كانت المعالجة المحلية لا توفر مسكن كافي للألم، قد يكون من الضروري للمرضى الذين يعانون جروحا مؤلمة مزمنة وصف علاجات منهجية إضافية للعنصر الجسدي لآلامهم. ولا بد للأطباء التشاور مع زملائهم في إشارة إلى سلم تخفيف الألم التابع لمنظمة الصحة العالمية عن خيارات العلاج المنهجية للاسترشاد بها. ومن كل تدخل دوائي ممكن ان يكون هناك فوائد وأضرار يجب على الطبيب أن يستشير فيها فريق علاج ورعاية الجرح.