اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ الاستمرار في وجود الشخص في الأماكن أو احتفاظه بالأشياء التي تذكّره بأمور سيئة هي أحد الأمور التي تساعد على ابقاء الذكريات السيئة والمؤلمة في الذاكرة، فعلى سبيل المثال ربما تكون الذكرى المؤلمة مرتبطة بالمدرسة الابتدائية وكلمّا مرّ الشخص من هذه المدرسة يتذكّر الأمور التي كانت تحدث معه، ولكن في حال لم يمّر الشخص من عند هذه المدرسة لفترة من الزمن ستتلاشى ذكرياته فيها بسبب عدم وجود ما يذكّره فيها ومع الزمن ومع قلّة الأسباب التي تحفزّ الذكريات المؤلمة ستحلّ أفكار وذكريات جديدة محلّ القديمة، وبشكل عام فإنّ تجنب الأشياء التي تُثير الذكريات هي أحد سُبل اختفائها من الذاكرة.
إنّ تركيز العقل وأسلوب التفكير نحو الأمور والأحداث السيئة والسلبية التي وقعت في الماضي ستجعل من حياة الشخص بأكملها سلبية، فالأفكار التي يركّز عليها الإنسان تميل إلى الظهور في حياته ومشاعره بشكل متكرر يتزامن مع تكرار التفكير فيها، لذلك للتخلص من الذكريات المؤلمة والسلبية يُنصح بتغيير طريقة التفكير وطريقة رؤية الأمر وجعل طريقة التفكير مركّزة اتجاه الأمور الإيجابية في حياة الشخص واتجاه الطموحات والأحلام التي يريد تحقيقها على أرض الواقع.
فيما يلي بعض الطرق التي تساعد على التخلص من الذكريات السيئة والمؤلمة: