علاج سوء التغذية في المنزل
يمكن علاج سوء التغذية عند الأطفال في المنزل للأطفال القادرين على تناول الطعام وهضمه بشكل جيد، وذلك من خلال ما يأتي:
- التعاون مع مستشار التغذية لوضع خطة علاجية ونظام غذائي بما يتناسب مع وضع المريض، وذلك لوضع توصيات غذائية صحية، وتحسين المتناول من المواد الغذائية الضرورية للجسم.
- التدرج في زيادة الكميات المتناولة من البروتين، والكربوهيدرات، والماء، والمعادن، والفيتامينات، وذلك للوصول إلى الكميات التي تغطي حاجة جسم الطفل منها.
- توفير طعام ناعم أو مهروس لأولئك الذين يجدون صعوبة في البلع أو المضغ أو الأكل.
- تناول المكملات الغذائية من الفيتامينات والمعادن، وغالباً ما يُنصح بإعطائها للأطفال المصابين بهذه الحالات.
- مراقبة مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزية: Body Mass Index) بانتظام، للتحقق من التحسن أو الاستجابة للتدخلات الغذائية.
- قد يحتاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الناجم عن نقص البروتينات والطاقة، إلى تناول ألواح البروتين (بالإنجليزية: Protein bars) أو المكملات البروتينية؛ لتغطية النقص.
- يجب أن يتوفر فريق من المعالجين والأطباء ذوي الاختصاصات المختلفة لمساعدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين لا يستطيعون الطهي أو التسوق لأنفسهم، أو أولئك الذين يعانون من اضطرابات عقلية، أو خرف، أو أمراض طويلة الأمد.
علاج سوء التغذية في المستشفى
يحتاج المرضى الذين يعانون درجة سوء التغذية المتوسطة إلى الشديدة، والذين لا يستطيعون تناول الطعام عن طريق الفم إلى تدخل الفريق الطبي في المستشفى؛ والذي يتكون من الأطباء وأخصائي أمراض الجهاز الهضمي (بالإنجليزية: Gastroenterologist)، بالإضافة إلى أخصائي التغذية (بالإنجليزية: Dietitian)، والطبيب النفسي (بالإنجليزية: Psychologist)، وغيرهم؛ حيث يجري هذا الفريق التغذية بالأنبوب الأنفي المعدي (بالإنجليزية: Nasogastric tube feeding)، أو التغذية الوريدية (بالإنجليزية: parenteral nutrition)، وغيرها من الطرق المستخدمة لإدخال الطعام للجسم.
المصدر: mawdoo3.com