اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لأغشية بعض الخلايا القدرة على احاطة بعض المواد وتكوين حويصلات غشائية حيث عن طريقها يتم ادخال واخراج هذه المواد من وإلى الخلية.
ويمكن تقسيم هذه العملية إلى عدة اقسام هي: أ- الإفراز الكلي Holocrine Secretion ويتضمن هذا الإفراز ملئ الخلية بالناتج الافرازي ثم تحرر الخلية برمتها كجسم افرازي وبعدها تضمحل الخلية محررة محتوياتها وتمثل الغدد الدهنية لجلد اللبائن انموذجاً لهذا النوع من الإفراز.
ب- الإفراز الجزئي Eccrine Secretion وهو عكس الإفراز الكلي إذ تبدأ العملية ببناء البروتينات السكرية بواسطة الشبكة الاندوبلازمية الخشنة المحببة) Granular Endoplasmic Reticulum ثم ترزم بهيئة اجسام محددة باغشية ثم تحرر محتوياتها داخل تجويف بواسطة التحام الغشاء الموجود حول الجسم بالغشاء الخلوي وتنتج عن هذه العملية انخفاضات مؤقتة تنشأ عند سطح الخلية وفي حالة الإفراز الشديد ينشأ خيط من فجوات مرتبطة مع بعضها البعض وبواسطة هذه الوسائل ينبذ الإفراز إلى الخارج ومن الامثلة لهذا النوع كثير من الغدد ذات الإفراز الخارجي والداخلي كالبنكرياس والخلايا الامامية للغدة النخامية والخلايا الدرقية. وان التحام غشاءالجسم الافرازي بالغشاء البلازمي يؤدي إلى ان يصبح غشاء الجسم الافرازي جزءاً من الغشاء البلازمي.
3- الإفراز القمي Apocrine Secretion ان هذا الإفراز يلاحظ في الغدد تحت الفكية للارنب Submandibular sweet gland ولقد لوحظت عمليات مختلفة من الإفراز حيث يندفع التجويف السطحي للخلية إلى الخارج ليكون برزوات ثانوية واشكال كروية متصلة بالخلية بواسطة سويق رفيع بعدها تكون طبقة كثيفة من السايتوبلازم على عرض الساق تفصل تدريجياً الجسم المخزون ويصبح طليقاً في التجويف ويمكن مشاهدة هذه العملية أيضاً في الغدد اللبنية حيث يفرز الدهن بواسطة الية الإفراز القمي.
4- الإفراز الثنائي Diacrine Secretion في هذا النوع من الإفراز تتكون اجسام افرازية محاطة باغشية كما في الإفراز الجزئي ولكن بدلاً من تحررها بالتحامها بالغشاء البلازمي فان الناتج الافرازي اما ينتشر اولاً عبر غشاء الجسم الافرازي ثم عبر الغشاء البلازمي أو تنتشر اجزاء غشاء الجسم الافرازي والإفراز المتحرر عبر السايتوبلازم القمي وغشاء البلازما ان هذه العملية لاتتضمن زيادة أو نقصان في محيط سطح الخلية كما انها نادرة الحدوث نسبياً.
تتحرك الكثير من المواد من خلال الاغشية باسلوب الانتشار الحر، كما تشير الدراسات حيث تتناسب نسبة هذا الانتشار طردياً مع نسبة ذوبان تلك المواد في الليبيد. يستثنى الماء من هذه القاعدة وذلك لان جزيئاته تنتشر بحرية خلال الغشاء بانتظام وسرعة حيث اقترح بان الاغشية تحتوي على ثقوب (8-10) انكستروم تبطن بجزيئات محبه للماء حيث تكون هذه الفتحات ذات سعة كافية لدخول جزيئات الماء في حين تلاقي جزيئات اخرى صعوبة للدخول من خلالها.