English  

كتب translation into arabic

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الترجمة إلى اللغة العربية (معلومة)


كانت ترجمة كتاب كفاحي إلى اللغة العربية مرت في فترة الحكم الرايخ الثالث من عام 1934 إلى عام 1945م لثلاث محاولات، وهي :

المحاولة الأولى

بعد المحاولة الأولى لترجمة كتاب كفاحي إلى اللغة العربية في عقد 1930م، تمكنت أحد الصحف العربية أن تؤخذ اقتباس من كفاحي بداية عام 1934م. وكان السفير الألماني لدى مملكة العراق فريتز غرُوبَا أعلن بترجمة كتاب كفاحي إلى اللغة العربية واقترح غروبا تعديل النصوص الألمانية المتوافقة مع القاموس العربي، فبدلاً أن يترجم عبارة "معاداة السامية" ، يقوم ترجمتها بـ "معاداة اليهود" ، ورفع عبارة "جنس آري".

أستغرقت ترجمة الكتاب وتغييرات نصية من الألمانية إلى العربية لمدة سنتين، وأنهى مستشار المستشرق للحكومة الألمانية باقتراحات الترجمة، وأنتهت المحاولة الأولى دون تحقيق النتيجة.

وبعد ذلك، قررت وزارة الإعلام الألمانية على المضي قدماً لترجمة الكتاب إلى اللغة العربية، وذلك عن طريق المكتبة الألمانية في العاصمة المصرية القاهرة ، وكان المترجم أحمد محمود الساداتي، وهو الذي أشرف على ترجمة كتاب كفاحي، وقدم المراجعة للدكتور موريتز عام 1937م، ورفض قبول الترجمة.

المحاولة الثانية

وفي عام 1937م، قام الساداتي بترجمة الكتاب مرة الأخرى دون موافقة السلطات الألمانية، فجاء الرد من الجانب الألماني قوله بأن ماقمته بترجمة الكتاب غير مقبول ولا يتفق مع رأي هتلر، وأحتوت الترجمة عبارات مسيئة للعرب ومنسوبة إلى هتلر، ووصف بأنه العرب هم شعب منحط وأن التراث العربي نهبت من الحضارات الأخرى، بالإضافة إلى زعم أن العرب لا يملكون الثقافة ولا الفنون.

المحاولة الثالثة والأخيرة

كان الدبلوماسي الألماني أوتو فون هيتنغ وهو أحد موظفي وزارة الخارجية الألمانية يقترح أن الترجمة يجب أن تعاد من جديد وأن تكون الكتاب في حدود الأدب وحسن الأسلوب، فبدأ تفعيل العلاقات مع القوميون العرب ومفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني ، وكما طلب شكيب أرسلان دفع 10 آلاف من النقود لترجمة الكتاب، وفي 21 ديسمبر عام 1938م رفض وزارة الإعلام الألمانية الطلب .

المصدر: wikipedia.org