اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد سقوط السلطنة القعيطية في عام 1967م سمي القصر بـ « قصر 14 أكتوبر» وتحول في بعض أجزائه إلى مكتب للثقافة والإعلام والجزء الآخر إلى متحف . وبعد سنوات تحول القصر بكامله إلى متحف يتكون من ثلاثة أجنحة :
ويضم كثيراً من القطع الأثرية والنقوش والعملات القديمة التي يعود تأريخها إلى عصور ما قبل الإسلام ، وهي التي عثر عليها من مواقع مختلفة من محافظة حضرموت ، ومنها قطع أثرية عثر عليها أثناء حفريات البعثة الأثرية اليمنية الفرنسية في مدينة شبوة القديمة ، وقطع أثرية عُثر عليها وجلبت من حفريات البعثة الأثرية اليمنية السوفيتية أثناء مسوحاتها الأثرية في مستوطنات وادي حضرموت القديمة والمهرة .
ويحتوي هذا الجناح على الملابس المطرزة بالذهب والفضة ، التي كان يرتديها أثناء مقابلاته لكبار الضيوف أو أثناء زياراته الميدانية في المدينة ، والأحذية الخاصة به ، وكرسي العرش ، كما يوجد في الجناح مقتنيات أخرى كالتماثيل والتحف النادرة والثمينة المصنوعة من الذهب والفضة وصور مختلفة توضح مراحل مختلفة من حياة السلطان غالب وأسرته .
وهي القاعة التي كان يستقبل فيها كبار الضيوف واسمها ( القاعة الحمراء) ، ويوجد فيها دولاب رصت عليه عدد قليل من التحف والتماثيل الفضية والذهبية البديعة الصنع .