اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت الأموال المسروقة مُخبئة في أول الأمر في منزل أصدقاء ستالين في تفليس وهم: ميكا ومارو بوكوريدز. ووُضعت الأموال داخل حَشية حتى يُمكن نقلها وتخزينها بسهولة دون إثارة الشكوك. ثم نُقلت الحَشية إلى مخبأ آخر، حتى وُضِِعت في آخر الأمر فوق أريكة مدير المرصد الفلكي بمدينة تفليس؛ ربما لأن ستالين قد سبق وأن عمل هناك. وصرحت بعض المصادر أن ستالين قد ساعد بنفسه في وضع النقود في المرصد. كما صرح المدير أنه لم يعلم أبداً أن الأموال المسروقة كانت مخبأة هناك.
في النهاية، قام كامو بنقل جزء كبير من المال، حيث أخذ المال إلى لينين في فنلندا، والتي كانت حينها جزءًا من الامبراطورية الروسية. قضى كامو أشهر الصيف الباقية مع لينين في بيته. وفي فصل الخريف من نفس العام، قام كامو بالسفر إلى باريس وإلى بلجيكا لشراء الأسلحة والذخيرة، كما سافر إلى بلغاريا لشراء 200 مُفجر. وبعد ذلك، قام بالسفر إلى برلين وأَوصل رسالة من لينين إلى الطبيب البلشفي المُتميز ياكوف زيتوميرسكي، يطلب منه أن يعالج إصابة عين كامو، والتي لم تُشف بالكامل منذ حادث انفجار القنبلة. ولكن ما لم يكن لينين يعلمه أن زيتوميرسكي كان يعمل مع الحكومة الروسية في الخفاء، وقام على الفور بإبلاغ شرطة أوكرانا، والتي طلبت من شرطة برلين أن تقوم بالقبض على كامو. وعند قيامهم بذلك، وجدوا جواز سفر نمساوي مُزيف وحقيبة تحتوي على المُفجرات، والتي كان يُخطط لاستخدامها في عملية سطو أخرى.