ومن أهم صفات البيئة المدرسيّة الناجحة ما يلي:
- الانفتاح على الخبرات والتحديّات الخارجيّة لتطوير قدرات الطلاب بشكلٍ مستمرٍ، وترحيبها بالتطوير والتغيير والتجديد باستمرارٍ.
- الإثارة والتشجيع والمحفّزات التي تساعد الطلاب على تلّقي المعلومات وترسيخها وحب المدرسة.
- امتلاك الإدارة الناجحة والمعلّمين الأكفياء القادرين على توصيل المعلومات للطلاب وتشجيعهم على الدراسة وحب التعلّم.
- امتلاك المنهاج التعليمي الجيّد والقويّ؛ لأنّ الطالب يعتمد بشكلٍ أساسي على منهاج المدرسة في التعلّم وعندما يكون هذا المنهاج ضعيفاً ولا يلبي متطلبات العصر فإن الطالب يخرج من المدرسة ضعيفاً وغير قادرٍ على التكيف مع البيئة المحيطة والتطور العالمي، كما أنّ امتلاك المبنى متكاملاً من حيث توفر جميع المرافق التي تساعد الطالب مثل المرافق الصحية والساحات والملاعب وقاعات التدريس الملائمة والمحضّرة لتقديم الحصص تزيد من نجاح البيئة المدرسيّة وتحقيق النتائج المرجوّة.
- امتلاك البرامج التعليميّة المتطوّرة التي تحفّز الطالب على الإبداع والتقدّم بدافعيةٍ، مثل شبكة الإنترنت وبرامج الحاسوب المتطورة، كما أنّ اكتشاف المواهب يرفد المدرسة بالمزيد من السمعة الطيبة.
- امتلاك أساليب التعليم الحديثة والمتطوّرة التي تتناسب مع مقتضيات العصر ومراعاة الفوارق الفردية بين الطلاب للتمكن من توصيل المعلومات بشكلٍ واضحٍ للطلاب وزيادة فاعليتهم معها، ويقع هذا العمل على عاتق المعلمين والإدارة من ناحية توفير الوسائل التعليمية والمبالغ الماليّة التي تفيد في تحضير هذه الوسائل.
- استخدام وسائل التعليم المتطوّرة في تقييم الطلاب للحصول على نتائج شفافةٍ ودقيقةٍ حول مستويات الطلاب.
المصدر: mawdoo3.com