English  

كتب traditional interpretations

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التفسيرات التقليدية (معلومة)


قام جو نيكل من فريق لجنة التحقيق لدى جمعية البحث التشكيكي (CSI)، بدراسة القضية بعد 48 عاما على الأحداث، واستخلص في عام 2000 أن الضوء الساطع في السماء والذي أفاد به الشهود يوم 12 سبتمبر كان نيزكا على الأرجح، وأن الضوء الأحمر النابض كان على الأرجح طائرة ملاحة أو منارة إنذار، وأنه المخلوق الذي وصفه الشهود يشبه البومة. يرى نيكل أن الشهادة على الدليلين الأخيرين تأثرت بسبب القلق الذي شعر به الشهود بعد أن رؤيتهم للدليل الأول. وافق عدد من الباحثين الآخرين على نتائج نيكل، بما في ذلك محققي القوات الجوية. كما تم رفض مشاهدات الرجل العثة ومواجهة كيلي هوبكينزفيل من قبل المشككين وأنها كانت مشاهدات لبومة.

في ليلة 12 سبتمبر، والتي شوهد فيها المخلوق، تم رصد نيزك في ثلاث ولايات، ماريلاند وبنسلفانيا وفيرجينيا الغربية، وأبلغ عنها خطأ كطائرة مشتعلة تحطمت في جانب أحد التلال في إلك ريفر، حوالي 11 ميلا (18 كم) جنوب غرب موقع رؤية فلاتوودز. كما أيضا توجد ثلاث منارات حمراء للطائرات بالقرب من منطقة المشاهدة، ربما يمثل الضوء الأحمر النابض الذي رآه الشهود والون الأحمر على وجه مخلوق.

رأى نيكل أن شكل وحركة وصوت الشيء كما أفاد الشهود كانت متسقة أيضا مع شكل وحركة وصوت بومة حظيرة خائفة تقف على فرع شجرة، ما أشار للباحثين أن أوراق الشجر تحت البومة قد خلقت الوهم بوجود أجزاء المخلوق السفلية (وصفت بأنها تنورة خضراء مطوية). وخلص الباحثون أيضا إلى أن عدم قدرة الشهود على الاتفاق على ما إذا كان للمخلوق أذرع، مع تقرير كاثلين ماي بوجود "يدين صغيرتين مثل المخالب تمتد أمامه"، تقابل وصف بومة الحظيرة تجلس على فرع شجرة. ومع ذلك، فقد سأل البعض لماذا يرى الشهود البومة، حتى بعد تسليط الكشاف مباشرة نحوه. وفسر العديد من الباحثين هذا أن حركة المخلوق يمكن أن تعزى إلى الهستيريا والتوتر بين الشهود.

طرحت وسائل الإعلام المحلية تفسيرات بديلة: إن مجموعة 12 سبتمبر شاهدت اصطدام النيزك الذي أدى إلى سحابة على شكل رجل بخاري، ؛ وأنهم رأوا طائرات حكومية سرية.

المصدر: wikipedia.org