English  

كتب traditional elements

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عناصر تقليدية (معلومة)


تشمل العناصر التقليديّة في العمارة الفلسطينيّة كلاً من الفناءات، الإيوان والنوافير، الرواق، والفتحات (يمكن تقسيمها حسب الوظيفة إلى الأبواب، والنوافذ، والطلاقات).

يوجد نوعان من الفناءات في العمارة التقليديّة الفلسطينيّة؛ الأول هو الفناء المكشوف الذي يعود لمنزل واحد، وتحيط به الغرف من كل أو معظم الجهات، وفي بعض الأحيان يحاذيه سور المنزل نفسه. أما الثاني فينتج بسبب إضافة غرفة إضافيّة فوق مساحة مفتوحة ويُسمى الحوش. إن الفائدة الرئيسيّة للفناءات هي لتدوير الهواء وإعطاء الخصوصيّة، وتُعتبر المكان الأفضل لممارسة النشاطات الصيفيّة والشتويّة بسبب اعتدال درجة الحرارة فيها، حيث تُعتبر منطقة راحة. وللحفاظ على حرمة المنزل، استُخدم المدخل المنكسر والذي إضافة لدوره في الحفاظ على الخصوصيّة يقوم كمرحلة انتقالية من فراغ الشارع إلى فراغ الفناء ومن المناخ الخارجي إلى المناخ الداخلي.

يُعتبر الإيوان مظهرًا من مظاهر البيوت الغنيّة والكبيرة في فلسطين، وكذلك النوافير. يتم إنشاء الإيوان تقليديًا في منطقة مرتفعة محاطة بثلاث جهات من الغرف، بينما تُترك الجهة الأماميّة الرابعة مفتوحة، والتي تواجه بالعادة الفناء. وفي بعض الأحيان، يتم إنشاء النوافير أمام الإيوان كوسيلة تبريد بالصيف، بالإضافة إلى المنظر الجمالي. يُعتبر توجيه الجهة المفتوحة من الإيوان إلى الشمال الأفضل، حيث أن أشعة الشمس المباشرة لا يمكنها الدخول لغرفة الإيوان.

يُعتبر الرواق من عناصر البيوت الكبيرة أيضًا، وغالبًا ما يكون في زاوية المبنى أو في نهايته. يُبنى الرواق بين غرفتين أو ثلاث، بحيث تكون جهاته الثلاث مغلقة، بينما تُترك الواجهة الرابعة مفتوحة، وغالبًا ما تحوي عددًا من الأعمدة والأقواس. وقد استُخدم الرواق في المنازل والمدارس والمستشفيات لتوفير تهوية جيدة، بالإضافة لمنع أشعة الشمس المباشرة من الدخول.

يمكن تقسيم الأبواب إلى مجموعتين؛ الأبواب الخارجية (البوابات)، والأبواب الداخلية. تتسم البوابات بالعناية بالزخرفة، ويعلو فتحة الباب عادة عقد موتور أو مجموعة من العقود المدببة، وتكون البوابة متراجعة إلى الداخل، وفوقه عقد مدبب عن مستوى الواجهة وتحفها من الجانبين مكسلتان، وتعلو البوابة بعض الزخارف فوق العقد، ويكون ضمن الباب فتحة صغيرة تُسمى خوخة، وهي تسمح بمرور الإنسان؛ بينما يفتح الباب الكبير؛ ليسمح بدخول الحيوانات المحملة. وتثبت دفة الباب من الأعلى والأسفل بحيث تكون هناك قطعة بارزة من الخشب الملبس بالحديد عند طرفي الباب بحيث يدخل كل طرف في حلقة من الحجر توجد أعلى وأسفل طرفي البوابة. لقد استُخدمت الأعمدة في الفترات المتأخرة من العصر العثماني في فلسطين كعنصر جمالي للمداخل.

تضم النوافذ الشبابيك والمشربيات، حيث تؤخذ الشبابيك بنسبة 1:2 في غالبيتها وتنتهي بعقد مستقيم أو موتور أو مخموس، وقد تأتي بنسب أخرى، الشبابيك تأتي بتكرار معين وهي: الشكل المفرد، أو المزدوج، أو الثلاثي. أما المشربيات فهي في الغالب إما خشبية، أو بروزات حجرية محمولة على كوابيل، وهي تؤدي غرض الخصوصية حيث تسمح بالرؤية من الداخل للخارج وليس العكس.

المصدر: wikipedia.org