اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شهد التعليم تطوراً وتغيّراً في أساليبه مع مرور الزمن، انتقلت فيه الأساليب التقليديّة مثل الحفظ، والتسميع إلى أساليب حديثة تتضمن تفاعل الطلاب، حيث كان التعليم التقليديّ يتضمن جلوس الطلاب في صمت منتظرين دورهم في القراءة، ومستمعين للطالب الذي يقرأ، وكان يُتوقع منهم الدراسة والحفظ لإجراء اختبار كتابي أو فحص شفوي.
استُخدمت هذه الأساليب بنجاح في المدارس لسنوات عديدة نقل فيها المعلمون المعرفة والسلوكيات المنضبطة إلى طلابهم، لكن هذه الأساليب لم تُطوّر لديهم التفكير النقدي، ولم تُمكنّهم من تطوير مهارات حل المشكلات، ولم تُكسبهم مهارات اتخاذ القرار؛ لأنّها تستخدم التكرار، والحفظ في نقل المعلومة، مما استوجب استحداث وسائل حديثة للتعليم تعتمد على النشاط باستخدام تقنيات طرح الأسئلة، والشرح، والتوضيح، والتعاون، مما يدفع الطالب ليصبح أكثر إنتاجية.