التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد بنيس |
| قسم: | دراسات أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار توبقال للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 272 |
| ترتيب الشهرة: | 419,881 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الشعر العربي الحديث بنياته وإبدالاتها : 1. التقليدية والمؤلف لـ 42 كتب أخرى.
محمد بنيـس شاعر مغربي، ولد سنة 1948 في مدينة فاس، وأحد أهم شعراء الحداثة في العالم العربي.
يتمتع بمكانة مميزة في الثقافة العربية، منذ الثمانينيات حتى اليوم، ويساهم بحيوية في الحداثة الشعرية على المستويين العربي والدولي. ذلك ما أوضحه الشاعر قاسم حداد، حينما كتب: "سأرى إلى محمد بنيس الشاعر وهو ينزاح بشعريته عن النص ليصوغ لتجربته الآفاق المتصلة بالحياة منطلقاً من المغرب، عابراً مشرق العرب، متوغلا في الحلم الكوني الذي لا يختلف عن الشعر إلا في الدرجة.". كما أن اتساع تجربته الشعرية وعمقها هما ما دعا الشاعر الفرنسي برنار نويل ليكتب : "إلى جانب أدونيس ومحمود درويش، أنشأ محمد بنيس عملاً لا يدين فيه إلا للبحث الصبور عن أصالته الخاصة ليصبح نموذجاً داخل اللغة العربية، وقد أصبح الآن يحمل مستقبلا هو ما يجعل منه عملاً تأسيسياً.".
تعريف
تابع الشاعر محمد بنيس دراسته الجامعية في كلية الآداب ظهر المهراز بفاس، حيث حصل على الإجازة في الأدب العربي سنة 1972 . ثم انتقل إلى كلية الآداب بالرباط، جامعة محمد الخامس ، حيث حصل سنة 1978 على دبلوم الدراسات العليا تحت إشراف عبد الكبير الخطيبي في موضوع ظاهرة الشعر المعاصر في المغرب (مقاربة بنيوية تكوينية). وفي الكلية نفسها حصل، سنة 1988، على دكتوراة الدولة تحت أشراف جمال الدين بن الشيخ في موضوع الشعر العربي الحديث ، بنياته وإبدالاتها. نشر قصائده الأولى سنة 1968 في جريدة العلم، بالرباط، وفي 1969 بعث قصائد إلى أدونيس الذي نشرها في العدد التاسع من مجلة مواقف ، في بيروت ، كما قام سنة 1969 بنشر ديوانه الأول ما قبل الكلام. غادر مدينة فاس سنة 1972 ليسكن مدينة المحمدية ، على شاطئ المحيط الأطلسي، حيث عمل أستاذا للغة العربية. وعمل منذ أكتوبر 1980 إلى غشت 2016 أستاذاً للشعر العربي الحديث في كلية الآداب بالرباط، جامعة محمد الخامس ـ أكدال. ثم بعدها أصبح متفرغاً للكتابة.
عن أعماله
نشر محمد بنيس أكثر من أربعين كتاباً، منها ستة عشر ديواناً، الأعمال الشعرية ( تضم الدواوين العشرة الأولى، مجموعة في مجلدين، صدرا في 2002)، ومختارات شعرية سنة 2017 بعنوان ضوء العتمات، دراستان جامعيتان عن الشعر المغربي المعاصر والشعر العربي الحديث (صدرت طبعتهما الثالثة سنة 2014)، مقالات ونصوص (جمعت الأعمال النثرية في خمس مجلدات وصدرت سنة 2016) وترجمات. نشر في صحف ومجلات عربية، كما صدرت له نصوص في الصحافة الأدبية الدولية، في كل من أروبا وأمريكا واليابان، وله مشاركات في أنطولوجيات شعرية عبر العالم . وابتداء من 1995 صدرت ترجمات لبعض أعماله الشعرية والنثرية في كل من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا ومقدونيا وتركيا وألمانيا. كتب عن الفنون التشكيلية ، وأنجز أعمالا شعرية – فنية مشتركة مع رسامين، في شكل كتب ولوحات وحقائب فنية في بلدان عربية، وفي أروبا والولايات المتحدة واليابان. وفي مقدمة هذه الأعمال كتاب الحب، عمل شعري– فني مشترك مع الفنان العراقي ضياء العزاوي ، الذي يشهد على مغامرة مشتركة.
وعناية منه بالحوار والانفتاح، شارك محمد بنيس في العديد من اللقاءات الدولية عن الشعر والثقافة في زمننا. كما قام، في الوقت نفسه، بترجمة أعمال من اللغة الفرنسية، من بينها كتاب الاسم العربي الجريح (دراسة)ل عبد الكبير الخطيبي ، هسيس الهواء (أعمال شعرية)، طريق المداد (شعر)، كتاب النسيان، الموجز في الإهانة، وأربعتها لبرنار نويل، قبر ابن عربي يليه آياء (شعر) لعبد الوهاب المؤدب، رمية نرد، قصيدة الشاعر ستيفان ملارمي، أشهر قصائد الحداثة الغربية وأشدها غموضاً، صدرت في طبعة مزدوجة اللغة عن دار إيبسيلونYpsilon éditeur في باريس سنة 2007، وصدرت طبعة عربية عن دار توبقال للنشر في الدار البيضاء، ثم ديوان القدسي لـ جورج باطاي، سنة 2010.. ولبرنار نويل طريق المداد (شعر) سنة 2013، كتاب النسيان، سنة 2013، الموجز في الإهانة، سنة 2017. كالحب، كالحياة، ديوان شعري، ميشيل دوغي، سنة 2018.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تتوجه هذه الدراسة نحو قارئها بوصفها أطروحة ،أي مقترحا يسعى لإعادة بناء الشعر العربي الحديث ، من حيث بنياته وابدالاتها . لهذا المقترح أسسه النظرية وأدواته المنهجية . بها يحتمي و يرحل .وهو مقترح أيضا في شرائط اجتماعية و تاريخية تعصف بالقناعات الكسولة ، كما تعصف في الآن ذاته بأسئلة الثقافة العربية الحديثة و أجوبتها معا . و الشعر العربي الحديث مركز معلن أم محجوب لهذه العاصفة ، من جهات متعددة تقتحم مسكنه الذي انقضى على بنائه قرن أو يزيد . و المقترح ذو هم معرفي ،له النظري الذي يخترقه التحليل النصي . وللنظري سفر متقطع أو متواصل عبر التأملات و التنظيرات القديمة والحديثة ، من عربية وغير عربية ، مادام الإلغاء يترك المتعاليات الضمنية و الصريحة متحكمة في القراءات السائدة التي يتمنع عليها السعر العربي الحديث ، كما يتمنع على كل قراءة يستحوذ عليها تقديس النظريات الحديثة أو التوفيق بينها و بين القديمة ، فضلا عن استمرار نسيان أوضاع الحداثة في شعريات ذات سلطة عريقة ، كالصينية و اليابانية و الفارسية و الهندية. وهي المفيدة بدورها في إضاءة أسئلة الحداثة الشعرية العربية وعلاقتها بنموذج الحداثة ومآله في أوربا و أميريكا . ينضاف إلى النظري حضور المحيط الشعري في هذه الدراسة، وهو الممثل له بالمغرب ، بعد أن انحصرت الدراسات العامة عن الشعر العربي الحديث في المركز الشعري (مصر ، العراق ،سوريا ،لبنان ) مشرقا ومغربا ، مما أكسب المركز الشعري سلطة تعيين الحقيقة وتوزيع الوظائف . ويظل المحيط الشعري (المغرب و غيره) لامفكرا فيه .بهذا الحضور يتسع المقترح ،وتخط الدائرة انفتاحها الرحيم . يكون حضور المغرب في هذه الدراسة إمضاءا لسؤال شعري لم تواجهه بعد . تأتلف الدراسة في كتاب من أربعة أجزاء. هذا أولها. وهو يشمل مقدمة نظرية موسعة حول الشعر العربي الحديث و الشعرية ثم يليها القسم الخاص بالتقليدية ، وفيه يتسع التناول لعناصر وبنيات نصية من خلال أربعة شعراء هم محمود سامي البارودي (مصر) و أحمد شوقي (مصر) و محمد بن إبراهيم (المغرب) ومحمد مهدي الجواهري (العراق) . بهذا الجزء الأول تنفتح قراءة الشعر العربي الحديث و أوضاع الحداثة على مغامرة النقد والسؤال . وبه يتهيأ القارىء لمتابعة الرحلة مع الجزاء الثلاثة الأخرى المستقلة بالرومانسية العربية ، والشعر المعاصر ، والتفريعات الملازمة لتنظيرات الحداثة ومساءلتها .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".