اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
السياحة في سوريا تعتبر السياحة من أهم مصادر الدخل القومي في سوريا، كما أن الشعب السوري معتاد على وجود السياح منذ القدم. وتتميز سوريا بوفرة في المزارات السياحية على اختلاف أنواعها وتنتشر المصايف في سوريا على الجبال في مناطق كثيرة جدا إضافة لمصايف الساحل السورى الجميل التي يتلاقى فيه البحر مع الغابة التي تغطي الجبال الساحلية ببساط اخضر وتتخللها الأنهار والشلالات والينابيع والبحيرات الرائعة وتحيط بها الغابات من كل جانب.
في عام 2010، زادت السياحة بشكل ملحوظ مقارنة بالعام السابق. وفقًا لوزارة السياحة في يناير 2011، أنه قد زار سوريا حوالي 6 ملايين سائح أجنبي في عام 2009؛ وأنه في عام 2010، قد زارها 8.5 مليون سائح، بزيادة قدرها 40 في المئة. بلغت عائدات السياحة بـ30.8 مليار ليرة سورية (8.4 مليار دولار) في عام 2010، أي 14 بالمائة من اقتصاد البلاد. قدرت تقارير عام 2012 عائدات السياحة لعام 2010 بنحو 6.5 مليار دولار، وهو ما يمثل 12 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. كما يشكل عدد العاملين فيها 11 في المئة من إجمالي اليد العاملة في البلاد.
منذ بداية الحرب الأهلية السورية في مارس 2011، تراجعت السياحة بشكل حاد. وفقا للتقارير الرسمية. في الربع الأول من عام 2012 ، بلغت عائدات السياحة حوالي 12.8 مليار ليرة سورية (178 مليون دولار)، مقارنة بـ 52 مليار ليرة سورية (1 مليار دولار) في الربع الأول من عام 2011، وانخفض عدد السياح الأجانب بأكثر من 76 في المئة في الربع الأول من 2012. انخفض عدد العاملين في مجال السياحة بنسبة "الثلثين تقريبًا" في تلك الفترة. وفقًا لليونسكو، تأثرت خمسة من مواقع التراث العالمي الستة في سوريا بالحرب الأهلية. في عام 2012 ، بعثت سوريا برسالة إلى الأمم المتحدة تصف تراجع مجال السياحة فيها، مشيرة إلى أن معدل إشغال الفنادق في البلاد قد انخفض من 90 بالمئة في العام السابق إلى 15 بالمئة.
هنا في سوريا تتلون الطبيعة بألوان كثيرة جمال ما بعده جمال في السهول الممتدة في الوديان في الجبال الشاهقة وسط الغابات السورية البديعة في حقول الفاكهة وغابات الزيتون أو في غوطة دمشق الغناء والربوة ربوة دمشق بمصايفها ومنتزهاتها ومطاعمها المعروفة، على ساحل البحر المتوسط والشاطئ حيث تتلاقى بروعة المشهد وسحر المكان الجبال والغابات مع شاطئ البحر مشهد قل مثيله في مكان اخر، قمم جبلية مغطاه بالخضرة واشجار السنديان والصنوبر والدلب والأرز والبلوط وغيرها بحيرات وانهار وشلالات ومشاهد واجواء حالمة وطبيعة ساحرة.
المصايف في سورية من اعرق المصايف وأقدمها في المنطقة العربية وخاصة مصايف ربوة دمشق ومصايف وادي بردى العريقة، ومصايف ومنتجعات جبال سوريا فتمتاز بالمناظر الخلابة والبساتين والغابات الطبيعية والهواء العليل، وكذلك تشتهر سورية بالمدن الأثرية والآثار الكثيرة المنتشرة في كافة ارجاء سوريا والتي تمت العناية بالكثير منها واستثمارها للجذب السياحي إضافة لمناخ سوريا المعتدل والجميل. مصايف البحر والشواطيء في اللاذقية وطرطوس حيث تنتشر بطول الساحل السوري الشاليهات والفنادق والمخيمات السياحية ويمتاز الساحل بتلاقي الجبال والغابات مع البحر.
تتوفر البنية التحتية السياحية في مدن ومنتجعات ومصايف سوريا الكثيره والتي تشمل فنادق الخمس نجوم والعديد من الفنادق العالمية والقرى السياحية والفنادق متعدده الدرجات والتي يزيد عددها على 700 فندقا والاستراحات والمطاعم الضخمة الراقية والمنتزهات الرائعة وأماكن تخييم طبيعية في الغابات السورية وعدد كبير من شركات السياحة ومكاتب الطيران التي تقدم برامج الرحلات والخدمات السياحية، ودور السينما والمسارح ونوادي السهر والنوادي الثقافية التي تنتشر في كافة المدن والمناطق السورية.
ترتبط المدن السورية المختلفة في جميع أنحاء البلاد بطرق واتوسترادات حديثة وبشبكة خطوط حديدية قطارات تغطي جميع المحافظات السورية وعدد من المطارات لخطوط الطيران الداخلية والعالمية، ورحلات بحرية عبر موانيء سورية على المتوسط (ميناء اللاذقية وميناء طرطوس)، ويعتبر التكدس السياحي بشكل عام في دمشق والساحل السوري وحمص وحلب وخصوصاً مصايف منطقة ريف دمشق ومصايف ومنتجعات وغابات الساحل السوري الرائعة، وغيرهم التي تجذب السياح من جميع أنحاء العالم. و مدينة عفرين الواقعة في شمال غرب محافظة حلب التي تعتبر من أجمل المناطق السياحية
المدن الأثرية
تعتبر سورية متحف طبيعي مفتوح على امتداد الأرض السورية تنتشر المدن والمواقع الأثرية التي يزيد عددها عن 4000 مدينة وموقع اثري منها :-
كتب وألف الكثير من السياح والرحالة والمستشرقين الكتب والأدلة المفصلة التي تعرف من لم يزر سورية عن المزارات "طبيعة سوريا وأماكنها التاريخية والأهمية الكبيرة للكثير من الأماكن والمقدسات وغيرها، وكيفية التعامل مع الناس والأسعار وما إلى ذلك مما يهم السائح الغربي. ولذلك يأتي السياح الاجانب إلى سوريا وهم يعرفون أي الأماكن يزورون وفق برنامج محدد.
توجد أقسام السياحة والإرشاد السياحي في جميع الجامعات السورية تقريباً ويتم تخريج دفعات كل عام من المرشدين السياحيين بتخصصات في كثير من لغات العالم ومنها على سبيل المثال الإنجليزية والألمانية[؟] والأسبانية والروسية والفرنسية والإيطالية[؟] والأثريين مختلف التخصصات والسياحة والسفر والمعهد الفندقي والسياحي لتدريب الكوادر الشابة للعمل في قطاعات السياحة المختلفة.