بعدَ التّعرف على وصفات تبييض البشرة، يجب اتّباع بعض النّصائح للحِفاظ على نضارتِها وجمالِها دائماً، ومن هذه النّصائح:
- الابتعاد عن استخدام مُستحضرات التّبييض الكيميائيّة التي تحتوي المُبيّضات ومادّة الأمونيا؛ فهي موادّ مضرّة بالبشرة، وتؤدّي إلى تَلَف الجِلد، ومع مُرور الوَقت يُصبح لون البشرة قاتِماً.
- تقشير البشرة (بالإنجليزيّة: Exfoliate) بانتظامٍ؛ حيث إنّ تقشيرها بانتظامٍ ضروريّ جِداً لِكُلّ سيّدة، ويمُكن استخدام مُقشّرٍ طبيعيٍّ مُكوّنٍ من السّكر أو الملح؛ حيث يُبلَّل الجسم بالماء، ويوضَع المُقشّر عليه أو على البشرة، مع الفرك بِحَرَكات دائِريّةٍ لطيفةٍ، ويُمكن أيضاً استخدام الشّوفان كَمُقشّر طبيعيٍّ ولطيفٍ للوجه.
- ترطيب البشرة؛ فإبقاء البشرة رَطبةً باستمرارٍ يَمنع تراكم خلايا الجِلد الميتة، ويُنصَح باستخدام مُرطّبٍ خالٍ مِنَ الكُحول؛ فهو يزيد جفاف البشرة، ويُمكن استخدام مُرطّباتٍ طبيعيّةٍ، مثل:
- زَيت جوز الهِند: يُعدّ مُرطّباً رائِعاً، ويُظهِر البشرة بمظهرٍ صِحيٍّ.
- زَيتا الجوجوبا والزّيتون: مُرطّبان طبيعيّان رائِعان، وسيُعطيان نتائِج رائِعة بعد استخدامهما.
- الابتعاد قدَر الإمكان عن أشعّة الشّمس، واستخدام واقي شمسٍ مُناسِبٍ للبشرة؛ فصحيحٌ أنّ الشّمس مهمّة، وفوائدها لأجسامنا متعدّدة؛ لأنّها تمدّنا بفيتامين د الذي نفتقده في غذائنا، ولكنّ تعرُّض البشرة للشّمس ساعاتٍ طِوال يؤدّي إلى جفافِها، وتَعرّضِها للحروق، والكثير من المشكلات.
المصدر: mawdoo3.com