يمكن اتّباع بعض النّصائح، للمساعدة في التّخلص من التفكير في شخص، ومنها ما يأتي:
- التّوقف عن متابعة الشّخص على وسائل التّواصل الاجتماعي، حيث إنّ رؤية الشّخص ومعرفة ما يفعله، سيعيد الأفكار المُتعلقة به.
- جَمع المُقتنيات الخاصة بذلك الشّخص، مثل صوره، وإخراجها من المنزل، ويمكن تركها لدى أحد الأصدقاء.
- الامتناع عن التّواصل مع الشّخص، مثل: الاتصال به، أو إرسال رسالة له، بالإضافة إلى الامتناع عن الذّهاب إلى الأماكن التي قد يتواجد فيها، وفي حال الاضطرار إلى التّعامل معه، مثل: وجود مسائل ماليّة، أو قانونيّة، فمن الممكن توسيط صديق ينوب في التّعامل معه.
- مسامحة الشّخص حتّى وإن تسبّب بجرح للمشاعر، أو تصرف بسوء، حيث إنّ الغضب يزيد من صعوبة النّسيان، من خلال تخيّل موقف المسامحة، أو كتابة رسالة تسامح له دون إرسالها.
- التّفكير بالنّفس، وحبّها، واحترامها، وتقديم العناية لها، فذلك سيساعد على التّخلص من التّفكير في الشّخص، حتّى إن كان حبيباً سابقاً.
- الوقت كفيل بنسيان الشّخص، ويمكنه أن يداوي جروح المشاعر، لذلك من الأفضل عدم إجبار العقل على التّخلص من التفكير بذلك الشّخص، والسماح للنّفس بالشعور بالألم، دون ترك المشاعر مكبوتة.
- التركيز على التّفكير في الصّفات والعادات السّلبية للشّخص، خاصةً إذا كان حبيباً سابقاً، وذلك لتحفيز الذّهن على التّخلص من التفكير به.
- السّفر في إجازة إلى مكان غير مألوف، والانشغال بالتّعرف على البلد وأدق التّفاصيل عنها.
- كتابة لائحة بالأعمال والمهام اليوميّة، ثمّ تحديد وقتٍ مُعيّن لكلّ منها، بالإضافة إلى تحديد مدّة معيّنة للانتهاء منها، وذلك لمنع الذّهن من الانشغال بالتفكير بالشّخص، وإعاقة عمليّة إتمام المهام.
- الانخراط بالأعمال التطوعية، والقيام بنشاطات مفيدة للمجتمع، حيث إنّ لذلك فوائد عدّة، مثل الشّعور بالرضا والسّعادة.
- كتابة المشاعر والأفكار المُتعلّقة بالشّخص، حيث إنّ نقلها على الورق سيُخفّف من التّفكير بها، كما يمكن فهم ما يدور في النّفس أكثر من خلال الكتابة.
- التكلّم عن الأمر مع الأصدقاء المقربين جداً، أو أفراد العائلة الجديرين بالثّقة، خاصةً إذا كان التّفكير يتعلّق بخسارة شخصٍ عزيز، ومحاولة التّحدث بصدق عن الأفكار التي تُسبّب الشّعور بالألم.
المصدر: mawdoo3.com