يفتقد بعض الأزواج إلى مهارة الاستماع، أو القدرة على ملاحظة لغة الجسد، لذلك توجد بعض النّصائح التي يمكنها المساعدة في الحصول على حوار فعّال بين الزوجين، ومنها ما يأتي:
- ترك الهواتف، ومنح الحوار الانتباه الكامل.
- الانتباه إلى تعابير الوجه، حيث إنّ الكثير من الكلمات يمكن إدراك مفهومها من تعابير الوجه.
- إعادة ما يُفهم من كلام الشريك أثناء الحوار، بحيث يتم الإثبات له أنّه مسموع بشكلٍ جيد، وللتقليل من حدوث سوء التّفاهم بين الزوجين، إذ يمكن للشريك إعادة صياغة كلامه إذا لم يُفهَم ما يقصده.
- الاستماع باحترام إلى فكرة الشريك كاملة، دون مقاطعته، ودون التفكير في الرّد عليه، ويكون التركيز منصباً على كلامه.
- طرح الأسئلة على الشريك بدلاً من نُصحه، فالأسئلة تُعبّر عن مشاعر الاهتمام أكثر من النّصائح.
- التحاور في المواضيع الاجتماعية يقوي العلاقة الزوجية.
- تجنّب الهيمنة على الحوار، وذلك بتجنّب التكلم عن النّفس لأكثر من 40 ثانية.
- طرح الأسئلة المفتوحة، التي لا تكون إجابتها لا، أو نعم؛ لأنّها تُساعد على استكشاف شخصية الشريك، مثل: ما هو شعورك بالنسبة لذلك الأمر؟.
- عدم الاستغابة، أو النميمة، وجعل أفكار الحوار أكثر عُمقاً وأهميّة.
- التّحلي بالصّبر، حيث إنّ الحوار الفعّال بين الزوجين يأتي مع الأيام والعِشرة بينهما.
- سرد أحداث ما حصل على الشريك على شكل قصة، مثل ذكر مكان الحدث، والأشخاص فيه، والأحداث بتسلسل زمني.
المصدر: mawdoo3.com