بالرغم من عدم وجود علاج قطعيّ لمرض الجاثوم، إلا أنّ تنظيم النوم واتباع عادات نوم صحية وتخفيف التوتر والتعامل معه بشكل صحيح يساعد على تقليل فرصة حدوث الجاثوم، ومن النصائح التي تُقدّم في هذا المجال نذكر الآتي:
- اتباع الاستراتيجيات التي تساعد على الحصول على نوم صحيّ، ومنها ما يأتي:
- تنظيم الوقت بحيث تكون مواعيد النوم والاستيقاظ ثابتة في كل يوم، حتى في عطلة نهاية الأسبوع وأيام الإجازات عامة.
- الحرص على توفير بيئة مريحة للنوم، بحيث يكون السرير مُريحًا، والغرفة نظيفة ومظلمة وجوها لطيف ليس حارًا ولا باردًا.
- الحدّ من التعرّض للضوء في المساء، ويُنصح باستخدام الإضاءة الليلية عند الذهاب إلى المرحاض خلال الليل.
- الحرص على أن تكون الإضاءة مريحة أثناء ساعات العمل في النهار.
- تجنب استعمال الفراش أو السرير للعمل أو الدراسة.
- تجنب أخذ القيلولة بعد الساعة الثالثة عصرًا، وكذلك يُنصح بتجنب القيلولة لأكثر من تسعين دقيقة.
- تجنب تناول الطعام قبل الذهاب إلى النوم بساعتين.
- الحرص على ألا تكون وجبة العشاء دسمة أو ثقيلة.
- تجنب النوم بوجود الإضاءة أو صوت التلفاز.
- تجنب شرب الكحول وخاصة في الليل.
- الحدّ من تناول المأكولات أو المشروبات المحتوية على الكافيين في الليل.
- ممارسة التمارين الرياضية ببشكل منتظم، ولكن يُنصح بتجنب ذلك قبل ساعتين من النوم.
- القيام بنشاط يساعد على الاسترخاء في وقت الذهاب إلى النوم، مثل القراءة أو الاستماع.
- ترك الأجهزة بما فيها الهواتف النقالة خارج غرفة النوم.
- تجنب النوم على الظهر؛ فذلك يزيد من فرصة حدوث الشلل المتكرر.
- الحرص على النوم لمدة تتراح ما بين ست إلى ثماني ساعات في الليلة الواحدة، والمواظبة على ذلك.
- تجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل الخلود إلى النوم بساعة.
- اتباع الإجراءات الآتية أيضًا: بعد بيان الاستراتيجيات التي تساعد على النوم الصحيّ والتي تقلل بدورها من فرصة حدوث الجاثوم، نأتي أدناه على بيان نصائح أخرى للتخلص من هذه المشكلة:
- علاج المشاكل الصحية التي يُعاني منها الشخص المعنيّ، لا سيّما الأمراض النفسية مثل القلق والاكتئاب.
- الحدّ من أخذ المُنبّهات.
- ممارسة تمارين التأمل أو اليوغا.
المصدر: mawdoo3.com