اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شغل د.أحمد الطيبي منصب المستشار السياسي للرئيس ياسر عرفات مما أثار ضغينة الكثيرين من الإسرائيليين ضده والذين حاولوا سن قانون، دعي فيما بعد بـ"قانون الطيبي", حيث يُمنع أي مواطن عربي من العمل مع السلطة الفلسطينية وهيئاتها المختلفة. حاول اليمين مرة أخرى شطب قائمته ومنعه من المشاركة بالانتخابات الإسرائيلية بسبب دعمه للمقاومة (أو "الإرهاب" بالمفهوم الإسرائيلي). وقد كان أول من دخل إلى مخيم جنين عام 2002 بعد المذبحة التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلية، وقد أصيب في بداية الانتفاضة الثانية خلال تواجده في باحة المسجد الأقصى (القدس) عام 2000 عندما اقتحم أرئيل شارون المسجد الأفصى، حيث وصفه الراحل ياسر عرفات آنذاك بأنه "أول جرحى الانتفاضة". ولازال د.أحمد الطيبي متابع للسلطة الفلسطينية وشؤونها وقد شارك الرئيس محمود عباس ضمن الوفد الفلسطيني لتقديم طلب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة في أيلول 2011 وبعدها تعرض لهجمة يمينية شرسة اثر مرافقته للرئيس عباس حيث طالبت كل أحزاب اليمين بإبعاده من البلاد وطرده من الكنيست واعتقاله وطرحت عدة قوانين خاصة أسميت "قوانين الطيبي" تهدف إلى تقييد حركته وحرية عمله السياسي كما طالب الليكود بسحب جواز سفره الدبلوماسي وإلغاء حقوقه البرلمانية. الطيبي رد على الحملة بالقول:"أنا فلسطيني ولن تثنيني هذه الحملات عن نضالاتي ومواقفي ومواطنتي لا يمكن أن تكون مشروطة بموقف سياسي مهادن للاحتلال فنحن في مقدمة المناهضين والمناضلين ضد الاحتلال والعنصرية الإسرائيلية"..