تُوضع الخلايا بعد أخذ الخزعة من المريض على شريحة مجهر وتُصبغ وتُعاين من قبل أخصائيٍّ في علم الأمراض الذي يقوم بتصنيف العُقيدة بإحدى التصنيفات الآتية:
- العينات الحميدة: (بالإنجليزية: Benign) يدلّ هذا التصنيف على أنّ تفحص العينة تحت المجهر قد دلّ على أنّ الخزعة المسحوبة غير سرطانية، ومن حسن الحظ يُعدّ الحصول على هذا النوع من النتائج أكثر الحالات انتشاراً.
- العينات غير المُشخِّصة: (بالإنجليزية: Non-diagnostic)، وتدل هذه النتيجة إلى أنّ العينة التي تم سحبها غير كافية لإظهار النتائج والاستدلال على التشخيص الصحيح، ويجب إعادة إجراء الخزعة مرة أخرى، ومن الجدير بالذكر أنّ 50% من هذه الحالات يمكن تشخيصها عند إعادة إجراء الخزعة مرة أخرى، بينما ما يقارب 5-10% من الحالات تبقى غير حاسمة، وفي هذه الحالة قد يطلب الطبيب إخضاع المصاب لإجراءات أو فحوصات أخرى.
- العينات المشكوكٌ بأمرها: (بالإنجليزية: Suspicious) يدلّ هذا التصنيف على أنّ تفحص عينة خلايا الغدّة الدرقيّة تحت المجهر لم يعطي نتائج قطعية عن كون النسيج سرطانياً أم حميداً، ولكنّه دلّ على أنّ شبهة أن يكون سرطانياً مرتفعة، في هذه الحالة يوصي الأطبّاء بإجراء الجراحة لاستئصال أجزاء الغدة الدرقية التي تم سحب هذه الأنسجة منها، إذ وِجد أنّ 25% من الحالات المشكوك بأمرها تكون خبيثةً عندما يخضع المريض للجراحة.
- العينات الخبيثة: (بالإنجليزية: Malignant)، أي العينات السرطانية، ويمكن أن تشخص هذه العينات العديد من أنواع السرطان، لكن يوجد بعض أنواع السرطانات التي قد تصيب الغدة لا يمكن الكشف عنها إلا من خلال إجراء الجراحة مثل: سرطان الغدة الدرقية الجريبيّ (بالإنجليزية: Follicular carcinoma)، وسرطان خلايا هيرثل (بالإنجليزية: Hurthle cell carcinoma)، ومن الجيد ذكره أنّ هذه السرطانات يمكن علاجها جراحياً من خلال استئصال الغدة كاملة (بالإنجليزية: thyroidectomy)، أو استئصال جزء منها.
المصدر: mawdoo3.com