اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التفكير السابق للحقيقة (أي «ما قبل الحقيقة»)، هو أحد العناصر الأساسية للتشاؤم الدفاعي. يُعتبر التفكير السابق للحقيقة مترادفًا مع التوقّع، إذ يشير إلى استراتيجية معرفية يتخيّل من خلالها الناس النتائج المُحتملة لسيناريو مستقبلي. صيغ مصطلح التفكير السابق للحقيقة على يد لورانس جاي. سانا في عام 1988، إذ أشار إلى الأنشطة المتكهّنة بالنتائج المستقبلية المحتملة في ضوء الوقت الحاضر، والتي تطرح سؤال «كيف ستؤول الأمور إن تحقّق الحدث ه؟».
تتمثّل النتائج المتخيّلة إما بنتائج إيجابية/ مرغوب فيها، أو بنتائج سلبية/ غير مرغوب فيها، أو بنتائج محايدة. يمكن للتفكير السابق للحقيقة أن يكون مفيدًا، وذلك لأنه يسمح للفرد بالاستعداد للنتائج المحتملة لسيناريو ما.
يُعتبر التفكير السابق للحقيقة أسلوبًا أساسيًا ومهمًا بالنسبة للمتشائمين الدفاعيين، إذ يمكّنهم من التخفيف من حدّة القلق. يقترن هذا التفكير السابق للحقيقة عادةً بنظرةٍ متشائمةٍ، ما يسفر عن تشكّل سيناريوهات متخيّلة سلبية/ غير مرغوب فيها. وفيما يتعلّق بالمثال السابق، يتوقّع المتشائم الدفاعي في حالة الخطابة العامة نسيان الخطاب أو الشعور بالعطش، بدلًا من أن يتوقّع إلقاءه لخطاب مذهل وتلقّيه لاحتفاء حماسي.