في العديد من الحالات يترتب على الشخص إخبار الطبيب بطبيعة الحالات الصحية الأخرى التي يُعاني منها قبل استخدام دواء ميتفورمين، وفيما يأتي بيان لهذه الحالات:
- الحالات التي يُعاني فيها الشخص من الحساسية تجاه مادّة الميتفورمين، أو أيّ مادة أخرى تدخل في تكوين أقراص الميتفورمين .
- الحالات التي يُعاني فيها الشخص من الحساسية تجاه أيّ نوع من الأدوية، أو المواد، أو الأطعمة، ويجب إخبار الطبيب بطبيعة الحساسية التي يُعاني منها، إضافة إلى الأعراض والعلامات التي تظهر عليه والتي قد تدل على إصابته بالحساسية، بما في ذلك الطفح الجلديّ، والحكّة، وضيق التّنفس، وصدور صوت صفير من الصدر أثناء التنفس (بالإنجليزية: Wheezing)، بالإضافة للسعال، وانتفاخ الوجه، والشفتين، واللسان، والحلق.
- الحالات التي يُعاني فيها الشخص من مشاكل صحيّة أخرى، خاصّة مشاكل حموضة الدم، وأمراض الكلى والكبد.
- الحالات التي تعرّض فيها الشخص لنوبة قلبية (بالإنجليزية: Heart attack)، أو سكتّة دماغيّة (بالإنجليزية: Stroke) مؤخراً.
- الظروف التي تحول دون قدرة الشخص على تناول الأطعمة والمشروبات بشكل اعتياديّ، وقد يكون ذلك قبل الخضوع لأنواع معينة من الإجراءات الجراحية وغير الجراحية.
- الحالات التي أجرى فيها الشخص فحصاً أو اختباراً استُخدمت فيه مادة للتباين (بالإنجليزية: Contrast medium)، خلال اليومين السابقين.
وتجدر الإشارة إلى ضرورة إخبار الطبيب والصيدلاني بكافة الأدوية التي يتناولها الشخص، سواء كانت هذه الأدوية تُصرف بوصفة طبية، أو لا يحتاج صرفها إلى وصفة طبية، بالإضافة إلى إخبارهما عن الفيتامينات، والمنتجات الطبيعيّة التي يتناولها، حيث يُعدّ من الضروري التّأكد من أنّ الميتفورمين آمن عند استخدامه مع الأدوية الأخرى التي يتناولها الفرد، ويتناسب مع المشاكل الصحيّة التي يُعاني منها، وفي الحقيقة يتوجب على المريض عدم البدء باستخدام أي دواء، أو تغيير جرعته، أو إيقاف استخدامه دون مراجعة الطبيب.
المصدر: mawdoo3.com