إنّ نمو الطفل وتطور مهاراته هو أمر خاص وفريد لكل طفل، وتأخر طفل ما في إظهار إحدى المهارات لا يدعو للقلق، مع الإشارة إلى أنّه يجب أن يُلاحظ تطور الطفل تدريجيًا مع تقدمه في العمر، وفي حال عدم ملاحظة أمر كهذا أو ظهور علامات تُرجّح تأخر نمو الطفل، عندها يجب التحدث إلى طبيب الأطفال للبحث عن العلاجات المناسبة التي من شأنها حل مشكلة الطفل، ومن أبرز العلامات التي تدل على تأخر النمو والتطور وتستدعي مراجعة الطبيب ما يأتي:
- الخجل، أو العدوانية، أو الخوف الشديد.
- القلق المبالغ به عند الانفصال عن أحد الوالدين.
- عدم القدرة على التركيز في أداء مهمة واحدة لأكثر من خمس دقائق، مع سهولة تشتت الانتباه.
- انعدام الرغبة في مشاركة اللعب مع الأطفال الآخرين.
- قلة الاهتمامات.
- عدم الاستجابة للآخرين أو عدم القدرة على التواصل البصري معهم.
- عدم القدرة على نطق اسمه كاملًا.
- ندرة التخيل والتظاهر.
- الحزن في غالب الوقت، وقلة القدرة التعبيرية عن المشاعر.
- عدم القدرة على بناء برج مكون من أكثر من ثماني مكعبات.
- عدم إتقان مهارة حمل الأقلام أو مسكها بالطريقة الصحيحة.
- وجود مشاكل في إتمام الأمور الشخصية من أكل، أو نوم، أو استخدام الحمام، أو خلع الملابس، أو تنظيف الأسنان، أو غسل اليدين، أو تنشيفهما دون الحاجة إلى مساعدة.
- ممانعة الطفل لأداء مهارات كان قادرًا على إتقانها من قبل، والذي قد يُعد دليلًا على وجود اضطراب في النمو، مما يستدعي إبلاغ الطبيب، مع الإشارة إلى وجود عدة علاجات لتأخر النمو.
المصدر: mawdoo3.com