فتح الله -تعالى- لعباده باب التوبة؛ ليجعلهم من أهل رحمته ومحبته، ومن الأمور التي تُعين العبد على التوبة الصادقة:
- استشعار عظمة الله -تعالى- وأنّه المُتفضّل على خلقه بالنعم التي تستوجب الشُكر، ويكون كُفران النعم باستخدامها فيما يُغضب الله، وتكون التوبة بالشُكر.
- استحضار خُطورة الذنوب، وما تتسبّب به من غضب الله وإنزال سخطه.
- إدراك أهمية التوبة وضرورة المبادرة إليها قبل لقاء الله -تعالى- والوقوف بين يديه والحساب على كلّ صغيرةٍ وكبيرةٍ.
- حفظ القرآن الكريم بإخلاص النية وتجريد القصد لله -تعالى- مع اتّباع ما ورد فيه.
- مرافقة الصالحين الذين يُعينون على الثبات على طريق الحق.
- مجاهدة النفس بإتيان كلّ ما أمر به الله -تعالى- والابتعاد عن كلِّ ما نهى عنه.
- الإكثار من تذكّر الموت ممّا يدفع القلب إلى تجديد التوبة والرجوع إلى الله، فقد قال الرسول -عليه الصلاة والسلام-: (أكثِروا ذِكْرَ هاذمِ اللَّذاتِ الموتِ).
- ذكر الجنة ونعيمها؛ فذلك يُعين على فعل الطاعة؛ لنيل رضى الله -تعالى- والفوز بجنته.
- الالتزام بالفرائض من العبادات وأهمّها الصلاة، والحرص على التقرّب من الله -تعالى- بالنوافل، قال الله -تعالى- في الحديث القدسي: (وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ).
- الدُعاء وطلب الثبات على الحق من الله -تعالى-، وفي ذلك يروي الصحابي أنس بن مالك -رضي الله عنه-: (كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يُكثِرُ أن يقولَ: يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ).
- المداومة على ترديد الأذكار والحرص على الاستغفار.
- الخشية والخوف من الله تعالى، وما أعدّ من جزاءٍ وعقابٍ للعُصاة، وتذكّر الآخرة وما فيها من الحساب والجنة والنار وغيرها من الأمور، قال -تعالى-: (إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ * وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ * وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ * أُولَـئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ).
- تذكّر رحمة الله -تعالى- الواسعة بعباده التي تشمل مغفرة جميع الذنوب والمعاصي، قال -تعالى-: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ).
المصدر: mawdoo3.com