اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن العمل الأساسي لدى الكلورامفينيكول هو في علاج التيفوئيد، ولكن أصبح الآن منتشر على نطاق واسع في العالم حيث يستخدم كعلاج في مقاومة بكتريا السالمونيلا التيفية Salmonella Species -وهي نوع من أنواع البكتريا توجد عادة في الطعام وتصيب الإنسان بتسمم غذائي() ()- كما ويمكن استخدام الكلورامفينيكول كعامل مساعد ثاني مع التتراسايكلين Tetracycline في علاج الكوليراCholera، إضافة إلى أنه يخترق حاجز الدم الدماغي(blood brain barrier) BBB (على نطاق أوسع بكثير من أي من السيفالوسبوريناتcephalosporins). يبقى الكلورامفينيكول الخيار الأول لعلاج خراجات الدماغ العنقودية staphylococcus aureus brain abscesses- وهي نوع من البكتريا يصيب الدماغ. الكلورامفينيكول نشط ضد الأسباب الثلاثة الرئيسية لالتهاب السحايا الجرثومي: النيسرية السحائية Neisseria meningitidis، العقد الرئوية Streptococcus pneumoniae والإنفلونزا النزلية Haemophilus influenzae. يبقى الكلورامفينيكول في الغرب العقار المفضل في علاج المرضى الذين يعانون من مرض التهاب السحايا إضافة إلى البنسلين أو السيفالوسبورين الحساس، كما وينصح الأطباء بحمل حقنات الكلورامفينيكول في حقيبة المصابين بهذا المرض، أما في البلدان ذات الدخل المنخفض فقد أوصت منظمة الصحة العالمية WHO باستخدام الكلورامفينيكول الزيتي كخطوة أولى لعلاج التهاب السحايا meningitis. وقد استخدم الكلورامفينيكول في الولايات المتحدة في العلاج التجريبي الأولي على الأطفال الذين يعانون من الحمى والطفح الجلدي petechial rash. الكلورامفينيكول فعال أيضا ضد مرض التكور المعوي Enterococcus faecium، مما حدى إلى أن يجري النظر فيها للعلاج من المكورات المعوية المقاوِمة vancomycin-resistant enterococcus. وعلى الرغم من أن الدراسات غير المنشورة، والبحوث التي أجريت مؤخرا تشير إلى أن الكلورامفينيكول أيضا يمكن أن يطبق على الضفادع لمنعها من نشر الأمراض الفطرية المدمرة(). وقد تم مؤخرا اكتشاف فعالية كلورامفينيكول كمنقذ للحياة في علاج الـ chytridiomycosis في البرمائيات.()