English  

كتب therapeutic acumen

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الفطنة علاجيًا (معلومة)


تُعد الفطنة أسلوبًا علاجيًا يقوم على تجنب الاختراق العاطفي من خلال التركيز الفكري المكثف. عند ممارسة هذه التقنية، فإن المشكلة التي يمكن أن تسبب اضطرابًا نفسيًا تؤخذ من خلال الموقف العقلاني والعلمي. وتُعد إحدى آليات الدفاع التي وصفها فرويد التي تكبح المشاعر من أجل منع نفسية الإنسان من القلق والتوتر.

يتضمن مبدأ تشكيل الفطنة مفهوم فرويد عن الهوية والأنا والأنا العليا. الأنا: هي جزء واعٍ من شخصية الإنسان، ويشير «آي دي» إلى الجانب اللاشعوري «المظلم» من الطبيعة البشرية مدفوعًا بالغرائز الحيوانية، والأنا العليا: هي آلية تحكم تضبط تصرفات الأشخاص وسلوكهم مع المعايير والتوقعات الاجتماعية. الغرض من التفكير هو عزل الهوية وجعل جوانب الحياة الواعية هي الهدف الوحيد للتفكير والنظر. لذلك، تهدف آلية الدفاع هذه إلى حماية الأنا من العمليات اللاواعية، التي غالبًا ما يكون من المستحيل التعامل معها والسيطرة عليها.

تتمثل إحدى الطرق من أجل إطلاق الفطنة في استخدام المصطلحات العلمية المعقدة بدلًا من الكلمات المستخدمة بانتظام. يعد قول «كارسينوما» بدلًا من «سرطان» مثالًا شائعًا على ذلك في حال أراد الطبيب تخفيف تأثير الإعلان عن المرض عن طريق تحريك انتباه المريض بعيدًا عن المرض والاقتراب منه بشكل أكثر منهجية من أجل تجنب الاضطراب العاطفي.

مع ذلك، تُنتقد الفطنة في بعض الأحيان بسبب تجاهلها للمشاعر. يؤدي هذا فيما بعد إلى الحرمان التام من الحدس، ما يسهم في بعض الأحيان في عملية صنع القرار. علاوة على ذلك، فإن عدم وجود محفزات عاطفية يمكن أن يحرم الناس من الدافع، فيؤدي إلى عدم الرضا والكآبة. علاوة على ذلك، يهدد «الإمساك العاطفي» قدرات الإبداع البشري عن طريق استبدالها بمزيد من الحلول الواقعية.

المصدر: wikipedia.org