English  

كتب theories and practice

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النظريات والممارسة (معلومة)


العملية

تركز نظرية علم النفس الموجه نحو العمليات حول فكرة «العملية»: وهي نمط مترابط ذو معنىً مع مرور الزمن، وتمكن ملاحظته وتعقبه عبر الإشارات غير المقصودة (مثال: التواصل غير اللفظي، والأعراض الجسدية، والأحلام، والحوادث، والنزاعات). يزعم البعض أن كون الشخص واعيًا «للعملية الحلمية» قد يساعده على التعامل مع الاضطرابات التي تشمل الشدة العقلية والنفسية، ومشاكل العلاقات والقضايا الاجتماعية.

بدأت نظرية «العملية الحلمية» مع مفهوم أرنولد مندل عن «الجسد الحلم»، إذ طورها انطلاقًا من التحليل الحلمي اليونغاني وملاحظة أن الأحلام والأعراض الجسدية ترتبط باتصالات ذات معنى. أكد مندل أن المعالجين قادرون على العمل على التجارب الجسدية لكشف اللاوعي كما لو أنهم يعملون على الأحلام.

يمثل إصرار عمل العملية على الربط بين الأحلام والأعراض الجسدية وجهة نظر مشابهة للشامانية «المعتقدات الدوائية الإنسانية القديمة، إذ عكست الأمراض الحالة الروحية للمرء». قورنت نظرية مندل مع أفكار عالم يونغاني آخر، وهي ميريديث سابيني، التي عرفت العلاقة الرمزية بين الصور الحلمية والأعراض الجسدية بشكل مشابه، وقيمت دورها في استحضار وعي عملية التفرد الشخصي، أي تطور النفس اليونغانية. يُعرف مندل بتقديمه طريقة للعمل النفسي مع الأعراض الجسدية باستخدام تقنيات «التضخيم»، وهذا يعني تصعيد تجربة الأعراض أو الأحلام وتتبّع تعبيرها من خلال «قنوات الإحساس» المتنوعة حتى يُكشف معنى «الجسد الحلم» للمراجع.

عُممت فكرة الجسد الحلم إلى مفهوم «العملية الحلمية»: وهو نمط ذو معنىً كامن ضمن الأعراض والأحلام والنواحي اللاعقلانية المقلقة من التجارب. يشرح توتون -فيما يخص علم النفس الموجه نحو العمليات- يشير الحلم إلى أي إشارة خارج الوعي تتصل عبرها عملياتنا ببعضها.

تذهب إشارات عملية الحلم إلى ما بعد الأحلام الليلية والأعراض الجسدية، فتشمل أحلام اليقظة والصور المجازية وتقلبات الوعي الذي يأتي ويذهب. «بالنسبة لعمل العملية، يمكن تعريف الحلم بأنه نشاط غير واعٍ للشخص في كلا حالتي النوم واليقظة». قال شافتون إن مندل بالاشتراك مع والتر بونيم وفريتز بيرلز وستريفون ويليامز وجيريمي تايلور وإيغون جيندلن، افترضوا جميعًا أن العملية الرمزية الشبيهة بالحلم تحدث أثناء اليقظة، وتطبق تقنيات عمل الحلم وفقًا لذلك على أنواع من تجارب الوعي.

يُعتقد أن عملية الحلم تملك معنىً واتجاهًا هادفًا نحو التغيير، وتعكس تأثير الطاوية (تقليد فلسفي أو ديني من أصل صيني يؤكد على العيش بانسجام مع الطاو التي تعني الطريق أو السبيل في اللغة الصينية) وعلم الفلسفة التحليلية (اليونغانية).

يمكن فهم العملية الحلمية على أنها وعي تحليلي (يونغاني) يسعى للتكامل، وتقدم فرصًا للأفراد لتنمية بصيرتهم الواعية.

المصدر: wikipedia.org