أشارت الأبحاث التي أُجريت في أواخر القرن العشرين وأوائل القرن الحادي والعشرين إلى أن الأفكار الشائعة حول أنّ الحدائق المعلقة قد ازدهرت في بابل فوق سطح المبنى أو على المدرجات ربما تكون خاطئة، وافترضت نظرية لاحقة أنه بسبب الخلط بين المصادر الكلاسيكية فإنّ الحدائق المعلّقة ربما تكون بالأصل تلك التي شيّدها سنحاريب (704/705-681 قبل الميلاد) في نينوى، واقترحت هذه الدراسة أن الحدائق بُنيت على بناء مائل بهدف تقليد المناظر الطبيعية الجبلية الطبيعية، وكانت تُسقى بنظام الري المبتكر، وربما كان ذلك توظيف لما عُرف لاحقاً باسم لولب أرخميدس.
تفترض النظريّات أنّ الحدائق لم تكن معلّقة فعلياً، ولكنها كانت مبنية على جانبي الشرفات على هيكل من الطوب، وتدّعي بعض الأوصاف أن الحدائق المعلقة كانت تنمو ليصل طولها إلى 22.86 في الهواء، وأنّ الناس كانوا يستطيعون المشي تحتها.
هناك اختلاف في الرأي حول من قام بنناء الحدائق فعلاً؛ حيث قيل إنّ نبوخذ نصّر هو الذي قام ببنائها، لكن الغريب أن نبوخذ نصر سجل العديد من الإنجازات في المسمارية، وهو نوع من أنواع الكتابة القديمة التي تمّ استخدامها في حفط السجلات في ذلك الوقت، ولم يتم ذكر الحدائق المعلقة، ما دفع العديد من العلماء إلى الاعتقاد بأنّ الحدائق تم بناؤها على يد الملكة الآشورية أو حتى على يد سنحاريب، حاكم نينوى.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل