English  

كتب theories

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نظريَّات (معلومة)


لا يَظهر سبَب مَعروف للشُعور بالحُرقَة بالفَم في 50% من الحالات، وهذه الحالات هي من يُطلق عليها "مُتلازِمة الفم الحارِق الأوَّليَّة". لقد قُدِّمت عِدَّت نَظَريَّات لتفسير أسباب حدوث مُتلازِمة الفم الحارِق وكانت هذه النَّظريَّات مَدعومَة بدرجات مُتَفاوِتة من الأدِلَّة ولكن لم تُثبَت أيّاً منهم بعد. بِما أنَّ مُعظَم النَّاس المُصابين بمًتلازِمة الفم الحارِق هُنَّ نساء في العُمر المُرافق لفترة ما بعد انقطاع الطَّمث فإحدى النَّظَريَّات تَقوم على أنَّ السبَب في حدوث مُتلازِمة الفم الحارِق يعود إلى النَّقص في إفراز هِرمونَي الإستروجين والبروجِستيرون، ولكن لم تَظهَر أيَّة ارتِباطات إحصائيَّة قويَّة بعد لتَدعم هذه النَّظريَّة. تَربُط نّظريَّة أُخرى سبَب حدوث مُتلازِمة الفم الحارِق بالمَناعة الذَّاتيَّة وذلك لأنَّهم وجدوا نِسَب غير طبيعيَّة من ضِد المُضاد النَّوَوي والعامِل الروماتويدي في مَصل أكثر من 50% من الأشخاص المُصابين بمُتلازِمة الفم الحارِق ولكن هذه النِّسَب غير الطبيعيَّة قد توجد أيضاً بالمُسنِّين غير المُصابين بأيَّة أعراض تُشير لمُتلازِمة الفم الحارِق. لا توجَد أيَّة أعراض سَريريَّة لتَفسير جفاف الفم الذي يشتَكي منه المُصابين بالمُتلازِمة فنِسبة تدفُّق اللُعاب تكون طبيعيَّة، إلّا أنَّ نسَب بروتينات اللُعاب والفوسفات فاللُعاب قد تَكون مُرتّفعة مُقلَّلةً بذلك نسبة الحموضة (pH) ونسبة الدَّرء (buffering capacity) لللُعاب. يرتبِط الاكتِئاب والتَّوتُّر بمُتلازِمة الفم الحارِق

ولكنَّه من غير المَعروف إن كان هذا الاكتِئاب هم المُسَبِّب أم أنَّه أحد النَّتائج المُصاحِبة لمُتلازِمة الفم الحارِق بما أنَّ الاكتِئاب قد ينشَأ بسبَب الشُّعور المُستمِر بالتَّهيُّج والألم وتقَطُّع النَّوم. ومن المُقدَّر أنَّ 20% من حالات الإصابة بمُتلازِمة الفم الحارِق تكون ذات منشَأ نَفسي، فالبعض قد يعتبِره مرَض نَفسي جَسَدي (بَدَنفسي) سبَبه رُهاب السَّرَطان أو القَلَق من الأمراض المُنتَقلة جِنسيًّا أو المُراق (رُهاب المَرَض). وقد تَكون إحدى أسباب المرض درجة قليلة من الرَّضح المُزمِن المُتعلِّقة بعادات سببها خَطَل أداء وظيفيّ (مثال فرك اللسان على الأسنان أو الضَّغط به على الحَنَك). مُتلازِمة الفم الحارِق أكثر شيوعاً في الأشخاص المُصابين بداء الباركينسون ولذلك فقد كانت إحدى التَّفسيرات تعزوا المرض إلى اضطِراب بسبَب انخِفاض عتبة الألم وبالتَّالي زيادة الحَساسيَّة. بالعادَة فإنَّ الأشخاص المُصابين بمُتلازِمة الفم الحارِق لديهم حاسَّة ذَوق قويَّة تُسَمَّى بفَرط حِسِّ الذَّوق (ذوَّاقين مُمتازين). ولكن بمُقابل هذا فإنَّ 60% من المُصابين بمُتلازِمة الفم الحارِق يعانون من خلَل الذَّوق (عادة الشُّعور بالطَّعم المُر أو المَعدني) وهذا العامِل يقودُنا للمبدَأ أو المَفهوم بأنَّه يوجد خلَل في طَريقة عَمَل الأعصاب الحِسيَّة المُحيطيَّة. التَّغيُّرات التي قد تحدُث في بيئة الفم مثل التَّغيُّر في تركيب اللُعاب قد تُسبِّب اعتلال عَصَبي أو قد تُقاطِع التَّوصيل العَصَبي. تكون بِداية مُتلازِمة الفم الحارِق بالعادَة تلقائيَّة ولكن قد تكون ببعض الأحيان تدريجيَّة. قد يوجَد هناك احياناً تزامن بين وقت نشأة المُتلازِمة وبعض الأحداث الرئيسيَّة بالحياة أو بعض الأوقات العَصيبَة. بالنِسبة للنِساء فنشأة المَرَض بالعادة تكون بعد 3 إلى 12 عاماً بعد انقطاع الطَّمث.

المصدر: wikipedia.org
 
(3)
نظريات

نظريات