English  

كتب نظريات علم النفس

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نظريات علم النفس (معلومة)


نظريات المحتوى

كانت نظريات المحتوى من أولى الأوجه النظرية التي بحث في الدوافع. ويمكن الإشارة لنظريات المحتوى باسم "نظريات الحاجات" بسبب تركيز هذه النظريات على أهمية الحاجات في تحفيز الأفراد. أي تسعى هذه النظريات إلى تحديد والتعرف على تلك الحاجات وتقصي مدى ارتباطها بالتحفيز (الدافع) الساعي وراء إشباع هذه الحاجات. ويمكن تعريفها وفقاً لما ذكره الباحثان بريتشارد وآشوود بأنها العملية المستخدمة بغية تخصيص طاقة لتحقيق أقصى إرضاء للحاجات.

تسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات

    الجنس والمتعة والتطور

    كان سقراط أحد أول الشخصيات المؤثرة التي ناقشت موضوع المتعة منذ 470 - 399 قبل الميلاد في اليونان القديمة. المتعة -كما وصفها سقراط- هي الدافع الذي يجعل الشخص يتصرف بطريقة تزيد من السعادة وتقلل من الألم. المثال الوحيد الذي يتصرف فيه الشخص بطريقة تؤدي إلى الشعور بالألم أكثر من المتعة هو عندما تكون تأثيرات السلوك غير معروفة. الجنس هو أحد الملذات التي يسعى إليها الناس.

    يوجد الجنس في المستوى الأول من تسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات. إنه حاجة فيزيولوجية ضرورية، مثل الهواء أو الدفء أو النوم، وإذا حُرم الجسم منه فلن يعمل على النحو الأمثل. لولا هزة الجماع التي تترافق مع الجنس، فإن الشخص سوف يعاني "الألم"، وكما يتنبّأ مذهب المتعة، يقلل الشخص من الشعور بالألم عن طريق السعي لممارسة الجنس. ومع ذلك، يختلف الجنس الذي يعدّ حاجة أساسية عن الحاجة إلى العلاقة الجنسية الحميمة التي تقع في المستوى الثالث من تسلسل ماسلو الهرمي.

    هناك العديد من النظريات التي تفسر كون الجنس دافعًا قويًا، والكثير منها يندرج ضمن نظرية التطور. على المستوى التطوري، من المرجح أن يتعلق الدافع للجنس بقدرة النوع على التكاثر. الأنواع التي تتكاثر بقدر أكبر، تنجو وتنقل جيناتها. لذلك، لدى الأنواع رغبة جنسية تؤدي إلى الجماع كوسيلة لخلق ذرية أكثر. من دون هذا الدافع الفطري، قد يجد النوع أن بلوغ الجماع مكلف للغاية من حيث الجهد والطاقة والخطر.

    بالإضافة إلى الرغبة الجنسية، فإن الدافع للحب الرومانسي يرتبط أيضًا بوظيفة تطورية لبقاء النوع. على المستوى العاطفي، يشبِع الحب الرومانسي حاجة نفسية للانتماء. لذلك، هذا سعي ممتع آخر وراء السعادة. من المنظور التطوري، يولّد الحب الرومانسي روابط بين والدَي الأبناء. سوف تعمل هذه الرابطة على أن يظل الوالدان معًا ويتكفلا بحماية الأبناء ورعايتهم إلى أن يصبحوا مستقلين. برعايتهما الأبناء معًا، تزيد فرص بقاء النسل ونقل الجينات نفسها، وبالتالي الاستمرار في بقاء النوع. لولا رباط الحب الرومانسي، لسعى الذكر إلى إشباع رغبته الجنسية مع أكبر عدد ممكن من الشركاء، تاركًا وراءه الأنثى لتربية الأطفال بمفردها. تعدّ رعاية أحد الوالدين فقط للطفل أكثر صعوبة وتوفر ضمانًا أقل على بقاء النسل مقارنة بتربية الأبوين كليهما. لذلك يحل الحب الرومانسي مشكلة الالتزام لدى الأبوين في حاجتهما إلى أن يكونا معًا. يحظى الأفراد الأوفياء والمخلصون لبعضهم بفوائد البقاء المتبادلة.

    بالإضافة إلى ذلك، يندرج تحت مظلة التطور مصطلح داروين الاصطفاء الجنسي. هذا يشير إلى كيفية اختيار الأنثى للذكر من أجل التكاثر. يحفَّز الذكر على ممارسة الجنس بسبب كل الأسباب المذكورة أعلاه، ولكن كيف يمكن أن يحقق ذلك يمكن أن يختلف بناءً على صفاته. بالنسبة لبعض الإناث، فإن الدافع لديهن يكمن في الرغبة في البقاء على الأغلب، ويفضلن شريكًا باستطاعته أن يدافع عنهن جسديًا، أو يغطي نفقاتها المالية (لدى البشر). تنجذب بعض الإناث إلى الحسن، باعتباره مؤشرًا على كونه محبًا مخلصًا وجيدًا والذي بدوره سيكون شريكًا يُعتمد عليه في تربية الأطفال. في مجمله، الجنس هو سلوك يسعى إلى المتعة لإشباع الاحتياجات الجسدية والنفسية ويوجَّه غريزيًا وفق مبادئ التطور.

    نظرية العامل الثنائي لهرزبرغ

    تخلص نظرية العامل الثنائي لفريدريك هرزبرغ إلى أن وجود عوامل محددة في مكان العمل يؤدي إلى الرضا الوظيفي (المحفِّزات)، بينما تؤدي عوامل أخرى (عوامل النظافة) في حالة عدم وجودها إلى عدم الرضا، رغم أن وجودها لا يؤدي إلى الشعور بالرضا. يُستخدم الاسم عوامل النظافة لأن وجودها -مثل النظافة- لا يحسِّن الصحة، لكن غيابها يمكن أن يسبب تدهورًا صحيًا.

    يمكن أن تتغير العوامل التي تحفّر البشر على مدى حياتهم. ادعى البعض أن العوامل المحفِّزة (المُرضية) هي: الإنجاز والاعتراف والعمل بحدّ ذاته والمسؤولية والتقدم والنمو. بعض عوامل النظافة (غير المُرضية) هي: سياسة الشركة والإشراف وظروف العمل والعلاقات بين الأفراد والراتب والمكانة والأمن الوظيفي والحياة الشخصية.

    نظرية إي آر جي لألدرفير

    افترض ألدرفير، استنادًا إلى هرم الاحتياجات الإنسانية لماسلو، أن الاحتياجات التي حددها ماسلو تندرج ضمن ثلاث مجموعات من الاحتياجات الأساسية وهي: البقاء والارتباط والنمو، ومن هنا جاءت التسمية: نظرية إي آر جي. تُعنى مجموعة البقاء بتوفير متطلبات البقاء المادية الأساسية. وهي تشمل العناصر التي اعتبرها ماسلو الاحتياجات الفيزيولوجية واحتياجات السلامة. تشمل المجموعة الثانية من الاحتياجات تلك التي تتعلق بالارتباط -الرغبة التي لدينا للحفاظ على العلاقات الشخصية الهامة. تتطلب هذه الرغبات الاجتماعية التفاعل مع الآخرين لإشباعها، وتتماشى مع الاحتياجات الاجتماعية لماسلو والمكون الخارجي لتصنيف ماسلو للتقدير. أخيرًا، يعزل ألدرفير احتياجات النمو باعتبارها رغبة داخلية لتطور الشخصية. كل هذه الاحتياجات يجب أن تُلبّى بأكبر قدرٍ من الكمال باعتباره كائنًا بشريًا.

    المصدر: wikipedia.org
     
    (3)
    نظريات

    نظريات