اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم استخدام طريقتان رئيسيتان لتعريف وتحديد موقع بقعة جي كمنطقة حساسة في المهبل: مستويات الإبلاغ الذاتي عن الشهوة خلال الإثارة، وكون إثارة البقعة جي تؤدي إلى قذف عند الإناث. كما تم استخدام تقنية الموجات فوق الصوتية لتحديد الاختلافات الفيزيولوجية بين النساء والتغيرات في منطقة البقعة جي خلال النشاط الجنسيّ.
يتم الإبلاغ عادةً عن أن موقع البقعة جي حوالي 50 إلى 80 ملم داخل المهبل، على الجدار الأمامي. بالنسبة لبعض النساء، تؤدي إثارة هذه المنطقة إلى نشوة أكثر من الإثارة البظريّة. وقد وُصفَت البقعة جي بأنها تحتاج إلى إثارة مباشرة، كالضغط بعمق بإصبعين عليها. كما أنه من الصعب محاولة إثارة هذه المنطقة خلال الإيلاج الجنسي، وخاصَّةً في وضعية التبشيري بسبب زاوية الإيلاج.
تحتاج النساء عادةً إلى إثارة بظرية مباشرة للوصول إلى هزة الجماع، ويمكن أن تتحقَّق أفضل إثارة للبقعة جي باستخدام الإثارة اليدوية والإيلاج المهبلي. هناك أيضاً ألعاب جنسيّة تُستخدم لإثارة البقعة جي، خصوصاً هزاز البقعة جي وهي دمية جنسيّة تشبه الفالوس مُصمَّمِة خصيصاً لإثارة منطقة البقعة جي، حيث تمتلك هذه الدمية تصميماً منحنياً مما يسهِّل الوصول إلى منطقة البقعة جي. تُصنَّع لعبة هزاز البقعة جي من المواد ذاتها التي تُصنَّع منها دمى الهزاز الأخرى، فقد تُصنَّع من البلاستيك القاسي أو المطاط أو السيليكون أو الهلام أو مزيج من هذه المواد. وعند استخدام الهزاز يعتمد مستوى الإيلاج على المرأة ذاتها، لأن فيزيولوجيا الجنس تختلف عند النساء. يمكن تعزيز إثارة البقعة جي عند استخدام قضيب أو هزاز البقعة جي عبر إثارة مناطق شهوة أخرى في جسد المرأة، كالبظر أو الفرج ككل. وعند استخدام هزاز البقعة جي، قد يتم هذا الأمر عبر الإثارة اليدوية للبظر بما في ذلك استخدام الهزاز كهزاز للبظر أو (إذا كان الهزاز مُصمَّماً لأجل هذا) تطبيق الهزاز على رأس البظر وباقي الفرج والمهبل في وقت واحد.
ذكرت دراسة أُجريت عام 1981 أن إثارة الجدار المهبلي الأمامي جعلت المنطقة تنمو بحوالي خمسين بالمئة، كما ذكرت الدراسة أن مستويات الشهوة/هزّة الجماع في البلاغات الذاتية في الدراسة كانت "أعمق" عند إثارة البقعة جي. دراسةٌ أخرى أُجريت عام 1983، اختبرت إحدى عشرة امرأةً من خلال ملامسة المهبل بأكمله بدوران باتجاه عقارب الساعة، وقد تحدّث الباحثون حينها عن استجابة خاصة عند إثارة الجدار المهبلي الأمامي عند أربع نساء، واستنتجوا أن هذه المنطقة هي البقعة جي. وفي دراسة أُجريت عام 1990، وُزِّعَ استبيان مجهول على 2350 امرأة محترفة في الولايات المتَّحدة الأمريكية وكندا، وتمت الإجابة على 55% من الاستبيانات وإعادة إرسالها. أبلغت 40% من المستجيبات عن إطلاق سائل (قذف) عند لحظة الإرجاز (هزّة الجماع)، وأن 82% من النساء اللواتي أبلغن عن المنطقة الحساسة (بقعة جرافنبرج) قد أبلغن عن حدوث قذف أثناء هزّة الجماع. وقد اقترنت العديد من المتغيِّرات بوجود هذا القذف المُتَصوَّر.
اقترح العديد من الباحثين أن هزّات الجماع المرتبطة بالبقعة جي والبظر تعود للمنشأ ذاته. وقد كان ماسترز وجونسون أول من حدَّد أن البنى البظرية محيطية وتمتد على طول وداخل الشفرين. عند دراسة دورة الاستجابة الجنسية عند المرأة بالنسبة لحالات الإثارة المختلفة، لاحظا أن لهزّات الجماع البظرية والمهبلية المراحل الاستجابة الجسدية ذاتها، وقد وجدا أن معظم الحالات قد استطعن أن يحققن هزات جماع بظرية، بينما قلَّة هنّ من استطعن الحصول على هزّة جماع مهبليّة. وعلى هذا الأساس، جادل ماستر وجونسون أن الإثارة البظريّة هي مصدر نمطي لهزّات الجماع سابقة الذكر (البظرية والمهبلية)، حيث أن البظر يُثار عند الإيلاج (إدخال القضيب) عبر الاحتكاك به.
قدَّم باحثون في جامعة لاكويلا دليلاً باستخدام الأمواج فوق الصوتيّة على أن النساء اللواتي يختبرن هزّات جماع مهبليّة، إحصائيَّاً يمتلكن نسيج أثخن من جدار المهبل الأمامي. ويعتقد الباحثون أن هذه النتائج ستجعل من الممكن إجراء اختبار سريع عند النساء للتأكد من وجود بقعة جي أو عدم وجودها. افترض أستاذ علم الأوبئة الوراثي تيم سبيكتور الذي شارك في كتابة بحث يُشكِّك بوجود البقعة جي، افترض أيضاً وجود سماكة نسيجيّة في منطقة البقعة جي: ويقول سبيكتور أن هذه السماكة قد تكون جزءاً من البظر، وليست منطقة شهوة منفصلة.
دعمت دراسة أُجريت عام 2005 استنتاج سبيكتور، وقد حقَّقت هذه الدراسة في حجم البظر- حيث اقترحت الدراسة أن نسيج البظر يمتد إلى الجدار الأمامي للمهبل. وقد أكَّدت الباحثة الرئيسية في الدراسة، طبيبة المسالك البوليّة الأستراليّة هيلين أوكونيل أن العلاقة المترابطة هي التفسير الفيزيولوجي للتخمين حول وجود البقعة جي وتجربة هزّة الجماع المهبليّة، آخذة بعين الاعتبار إثارة الأجزاء الداخلية من البظر خلال الإيلاج المهبلي. كما لاحظت أثناء التصوير بتقنية الرنين المنغناطيسي وجود علاقة مباشرة بين ساقي البظر أو جذوره والأنسجة الناعظة في "البصلات البظريّة" والجسم، والإحليل القاصي والمهبل. "الجدار المهبلي، في الحقيقة، هو البظر،" تقول أوكونيل. "إذا نزعت الجلد من المهبل على جانب الجدران، ستجد بصلات البظر - كتل مثلثية هلالية من الأنسجة الناعظة". و قد أجرت أوكونيل وباحثون آخرون عمليات تشريح على الأعضاء التناسليّة الأنثويّة على جثث، وقاموا بتصوير البنى لوضع خريطة للتعصيب في البظر، وكانوا مدركين مسبقاً أن البظر أكثر من كونه حشفة، وقد أكَّدوا عام 1998 أن هناك أنسجة ناعظة مقترنة بالبظر أكثر من التي تُوصف عادة في كتب التشريح. استنتجوا أن النساء لديهن أنسجة بظرية واسعة وأعصاب أكثر من غيرها، وخاصة أنهم لاحظوا هذا في جثث الصغار أكثر من كبار السن، وبالتالي بينما أغلب النساء يمكن أن يصلن إلى الرعشة الجنسيّة (هزة الجماع) عبر الإثارة المباشرة للأجزاء الداخلية للبظر، وقد تكون إثارة الأنسجة الأكثر عمومية من البظر عبر الإيلاج كافية بالنسبة لأخريات.
تحدّث باحثان فرنسيَّان هما أوديل بويسون وبيير فولديرز عن موجودات مشابهة لتلك التي تحدَّثت عنها أوكونيل. حيث نشرا عام 2008 أول تصوير ثلاثي الأبعاد للبظر الُمثار، وأعادا نشره عام 2009 مع بحث جديد، مظهرين فيه النسيج الناعظ لمنطقة البظر المنبثق والمحيط بالمهبل. وعلى أساس هذا البحث جادل الباحثان بأن النساء قادرات على تحقيق الرعشة الجنسيّة المهبليّة عبر إثارة بقعة جي لأن البظر شديد التعصيب ينسحب إلى القرب من الجدار الأمامي للمهبل عندما تكون المرأة مُثارة جنسيَّاً وخلال الإيلاج المهبلي. ويؤكدون أنه بسب ارتباط الجدار الأمامي للمهبل بشكل معقَّد بالأجزاء الداخلية للبظر، قد تكون إثارة المهبل بدون تنشيط البظر أشبه بالمستحيل. وفي منشورهم الصادر عام 2009 "أظهرت المقاطع الجبهية خلال الاتصال العجاني في حالة إيلاج إصبع، علاقة وثيقة بين جذر البظر والجدار المهبلي الأمامي". كما اقترح بويسون وفولديز "أن الحساسية الخاصة للجدار المهبلي الأمامي السفلي يمكن تفسيرها بضغط وحركة جذر البظر خلال الإيلاج المهبلي والاتصال العجاني التالي".
قبلت اللجنة الفيدرالية للمصطلحات التشريحية عام 2001 البروستات الأنثوية كمصطلح دقيق لغدة سكين، التي يُعتقد أنها موجودة في منطقة بقعة جي على طول جدران الإحليل. جدير بالذكر أن البروستات عند الذكر تُنادد (تقابل) بيولولجيَّاً غدة سكين، وقد دُعيت بشكل غير رسمي بقعة جي الذكية لأنه يمكن استخدامها كمنطقة شهوة.
لاحظ رينيه دو جراف عام 1672 أن إفرازات (قذف الإناث) منطقة الشهوة تؤدي إلى تليين المهبل "بطريقة مقبولة خلال الجماع". وقد ربط الافتراضات العلمية الحديثة بين حساسية البقعة جي وحادثة القذف عند الإناث، وقد أدى هذا الربط إلى الفكرة القائلة بأن القذف الأنثوي غير البولي ينشأ من غدة سكين، جديرٌ بالذكر أن غدة سكين والبروستات الذكرية تقومان بالتأثير ذاته في دراسات مستضد النوعي للبروستات والفوسفاتاز الحمضي النوعي للبروستات، والتي قادت إلى اتجاه تسميّة غدد سكين بالبروستات الأنثويّة. بالإضافة إلى ذلك، فإن إنزيم PDE5 (يشارك في الخلل الوظيفي المتعلِّق بالانتصاب) يترافق مع منطقة بقعة جي. وبسبب هذه العوامل، تمت المجادلة بأن بقعة جي هي منظومة من الغدد والقنوات تقع داخل الجدار الأمامي للمهبل. وهناك نهجٌ مماثل يربط بين البقعة جي والإحليل الإسفنجي.