اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كثرت الجهود البحثية لمقارنة الهندوسية واليهودية خلال عصر التنوير، في خضم النقاشات حول الربوبية. تقول هانانيا غودمان إن الهندوسية واليهودية لعبتا دورًا مهمًا في المناقشات الأوروبية حول الوثنية والروحانية والفطرة ونظريات العرق واللغة والأساطير وما إلى ذلك.
يرى بعض الباحثين أن كلا الديانتين عرقيتان لا تشجعان على التحول الديني. ومع ذلك، ينتشر أتباعهما في جميع أنحاء العالم. توجد عناصر مشتركة بين الديانتين ففي كليهما نظام معقد من القوانين وتعاليم طهارة وتقييدات في الأطعمة محدِدة للمجتمع.
جرت المقارنة بين اليهودية والبرهمية من قبل أوشو راجنيش وستيفن روزن في كتبهما. يستشهد الباحثان بأوجه التشابه بين البرهميين واليهود الذين يعتبرون أنفسهم «شعب الله المختار». يضيف روزن أن البرهميين كان لديهم «مجتمع كهنة» بينما كان لليهود «مملكة كهنة».
يقول ديفيد فلوسر إن حكاية إبراهيم تشابه قصة موجودة في الأبانيشاد في جوانب كثيرة، موضحًا أنه «يمكن أن يكتشف المرء أوجه التشابه بين الأبانيشاد وأسطورة إبراهيم بسهولة».
يناقش عالم الأحياء الأمريكي قسطنطين صموئيل رافينسك (1783- 1840) في كتابه «الأمم الأمريكية» أوجه التشابه في اللغة والتقاليد بين الديانتين. ويكتب في أحد الفصول:
«نوح- عندنا هو نه أو نو أو نوح بلفظ اليهود، وأحيانًا منوه، وهو اللفظ نفسه عند الهندوس! وكلها تعني «راحة»، إضافة إلى معاني أخرى جانبية: المشرِع أو جمع الناس أو جمع البشرية. قوانين منو محفوظة عند الهندوس: وإليه أيضًا يُنسب مضمون الفيدا، والتاريخ الموسوي كله حتى اقتراب وفاته، ولكن لدى الهندوس أكثر من منو واحد؛ آدم وشيث كانا «منو»، سُميا أديمو وساتيا».