English  

كتب فكر بولس اللاهوتي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فكر بولس اللاهوتي (معلومة)


الفداء

    كتب بولس جزءا كبيرا من عقيدة الفداء. عَلََم بولس أن المسيحيين ينالون الخلاص من الخطيئة من خلال موت يسوع وقيامته. وفاته كانت كفارة واسترضاء، حيث بدم المسيح، فالسلام قد حل بين الله والإنسان.

    الآراء حول المثلية الجنسية

    معظم التقاليد المسيحية تقول أن بولس بوضوح يصور المثلية الجنسية كخطيئة في اثنين من المواقع المحددة: الرسالة إلى أهل رومية 1:26-27، والرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس 6:9-10. مقطع آخر يتناول الموضوع بشكل غير مباشر هو: 1 تيموثاوس 1:8-11. مع ذلك فمنذ القرن التاسع عشر، معظم الباحثين توصلوا إلى أن الرسالة الأولى إلى تيموثاوس، جنباً إلى جنب مع الرسالة الثانية إلى تيموثاوس وتيطس ليست رسائل أصلية من تأليف بولس، بل مسيحي مجهول يكتب باسم بولس في وقت ما بين أواخر القرن الأول إلى منتصف القرن الثاني.

    الكرستولوجيا

    ما يعنيه بولس بـ "المسيح" و"ابن الله" لا يمكن معرفته على وجه اليقين. يبدو أنه لم يعرّف شخص يسوع ميتافيزيقيًا. في فيليبي 2: 6–11 يشير بولس إلى أن المسيح يسوع كان موجودًا سابقًا وجاء إلى الأرض: "لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ.". يبدو هنا وكأن يسوع كائن سماوي ولكن بدا كإنسان. في رسالة بولس إلى أهل رومية 1: 1–6، كتب بولس أن الله أعلن أن يسوع هو "ابن الله" برفعه من الموت. هنا يبدو كما لو أن يسوع إنسان "تم تبنيه". على الرغم من أن كلا الرأيين - أن يسوع لم يكن إنسانًا حقًا أو أنه لم يكن حقًا إلها - سيبقيان لفترة طويلة في المسيحية، قرّرت الكنيسة بحلول منتصف القرن الخامس أن يسوع كان إلهيًا وإنسانيًا تمامًا في نفس الوقت. ومع ذلك، يبدو أن هذا الحل لم يكن في ذهن بولس، واستغرق الأمر قرونًا من النقاش ليتم تطويره.

    المصدر: wikipedia.org