اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في سفر زكريا 11:12-13:
يُشير كلاس شيلدر إلى أن الأجرة التي دفعوها للنبي زكريا نظير فصله وطرده كانت تتضمن تقييمهم لقيمته أيضًا. وقد ذُكِرَ في سفر الخروج 21:32، أن قيمة العبد كانت تقدّر بثلاثين شيقل فضية، لذلك حينما أسماه زكريا بالثمن الكريم، فإنه كان يقصد التهكم والسخرية. ومع ذلك، فإن باري ويب يعتبره مبلغًا كبيرًا مُعتبرًا.
يُضيف شيلدر بأن هذه القطع الثلاثين الفضية حينها «تم تبادلها ذهابًا وإيابًا بروح النبوة». يقول متّى أن نبوءة النبي إرميا تحققت عندما قرر رُؤساء الكهنة شراء حقل بالمال المُرتجع:
وبالرُغم من ذلك، فإن العديد من العلماء يرون أن اسم إرميا يحمل إشكالًا، فشراء إرميا لحقل كما هو مذكور في الآية 32 من سفر إرميا قد يُشير إلى وضعية كلا النبيين في الاعتبار. يقول كريج بلومبرج أن متى يستخدم علم التايبولوجي، وهو دراسة الرموز في الكتاب المقدس، عوضًا عن «أي نوع من أنواع التحقيق الفردي أو المُزدوج للنبوءة الفعلية». ووفقًا لما ذكره بلومبرج، فإن متى يقول لقرائه «أن يسوع مثل إرميا وزكريا يُحاول أن يقود شعبه بخدمة نبوية ورعوية، ولكن عوضًا عن ذلك، فإن الوضع يؤول به إلى المُعاناة بريئًا على أيديهم». ويُفسر ويليام هيندريسكن بأن متى يُشير إلى الآية 19 من سفر إرميا.
يُضيف بلومبرج إلى أن متى ربما أيضًا يُشير إلى أن «موت يسوع هو فدية، هو الثمن المبذول لتأمين حرية العبيد»، وأن استخدام المال المُلوث بالدماء لشراء أرض دفن للأجانب (متى 27: 7) تُشير إلى فكرة «أن موت يسوع يجعل الخلاص مُمكنًا لجميع شعوب العالم، بما في ذلك الوثنيون».