اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أما الشباك الذي في القبة فهو موازي للشباك الذي في القبة الداخلية ويقع فوق قبر النبي محمد. وقد كان خدم الحرم يفتحونه يوم صلاة الاستسقاء، يروى ابن حجر العسقلاني عن هذا الشباك فيقول: «قحط أهل المدينة قحطا شديدا فشكوا إلى عائشة ا فقالت انظروا قبر النبي صلى الله عليه وسلم فاجعلوا منه كوى إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف ففعلوا فمطروا مطرا حتى نبت العشب وسمنت الإبل حتى تفتقت من الشحم فسمي عام الفتق».
وجاء في كتاب نزهة الناظرين للسيد جعفر برزنجي نقلاً عن زين الدين المراغي: «وفتح كوة عند الجدب سُنَّة أهل المدينة حتى الآن يفتحون كوة في أسفل قبة الحجرة المقدسة (القبة الداخلية) يفتحونها من جهة القبلة وإن كان السقف حائلاً بين القبر الشريف وبين السماء». وقال السيد السمهودي : «ثم أن الشجاعي شاهين الجمالي لما بنى أعالي القبة الخضراء اتخذ في ذلك كوة عليها شباك حديد ثم فتح كوة في محاذاتها بالقبة السفلى المتخدة بدل سقف الحجرة الشريفة وجعل على هذه الكوة شبّاكًا أيضًا وجعل على هذا الشباك بابًا يفتح عن الاستسقاء للجدب أي فليس بالقبة (الداخلية السفلى) فتحة غير الكوة المذكورة»