أوصى ديننا الحنيف بالجار والإحسان إليه كثيراً، ومن بين تلك الوصايا أنّ جبريل عليه السّلام قد أتى النّبي عليه الصّلاة والسّلام فظلّ يوصيه بالجار مراراً وتكراراً حتّى ظنّ النّبي الكريم أنّه سيورّثه، وإنّ تكرار الوصيّة يدل بلا شكّ على أهميّة الموصى به وعظيم قدره.
ذكر عند النّبي الكريم أنّ امرأةً كانت تصوم وتقوم الليل ولكن كانت تؤذي جيرانها، فقال النّبي الكريم إنّها في النّار، فإيذاء الجار بلا شكّ هو سببٌ من أسباب غضب الله على العبد ودخوله النّار.
عدّ النّبي عليه الصّلاة والسّلام الإحسان إلى الجار علامةً من علامات الإيمان، ففي الحديث الشّريف: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره)، فالإحسان إلى الجار هي من سمات المتّقين الذين يبتغون من هذا العمل الصّالح الأجر من الله تعالى ودخول الجنّة.
عدّ النّبي الكريم في المقابل عدم الإحسان إلى الجار نوعاً من أنواع النّفاق والبعد عن الدّين، ففي الحديث الشّريف: (والله لا يؤمن والله لا يؤمن ثلاثاً، من لا يأمن جاره بوائقه)، والبوائق هي الشّرور والمهالك.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل