English  

كتب the war is moving to africa

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحرب تنتقل إلى أفريقيا (معلومة)


أسند إلى سكيبيو الإفريقي قيادة الفيالق الرومانية في صقلية، وهناك تلقى أمرا بإنهاء الحرب عن طريق غزو إفريقية. وكانت هذه الفيالق مكونة من الناجين من معركة كاناي الذين لم يكن مسموحا لهم العودة إلى الديار حتى تنتهي الحرب. كان سكيبيو أيضا واحدا من الناجين، وكان قد أبلى بلاء حسنا خلال حصار سرقوسة، فتم السماح له بالعودة إلى روما، وهناك تدرج بنجاح في المناصب العامة، حتى تولى قيادة القوات في أيبيريا.

في غضون سنة من وصوله لإفريقية، هزم سكيبيو القوات القرطاجية تحت قيادة صدربعل جيسكو وحلفائه النوميديين في معركتي يوتيكا والسهول الكبرى. وكان الملك صيفاقس ملك النوميديين الغربيين، الحليف الرئيسي للقرطاجيين، قد هزم وأسر في معركة سيرتا أمام جايوس لايلوس، في الوقت الذي استعاد فيه ماسينيسا، المنافس النوميدي لصيفاقس وحليف الرومان، جزء كبيرا من مملكته بمساعدتهم. أقنعت هذه الانتكسات بعضا من القرطاجيين، بالدعوى للسلام. بينما طالب البعض الآخر بعودة حنبعل وماجو، الذين كانا لا يزالان يقاتلان الرومان في قلورية وغاليا كيسالبينا على التوالي.

وفي سنة 203 ق م.، في الوقت الذي كان فيه سكيبيو الإفريقي وحزب السلام القرطاجي يرتبون لهدنة، استدعي حنبعل من إيطاليا من قبل حزب الحرب في قرطاجنة. وبعد أن سجل رحلته بالقرطاجية واليونانية على جدران معبد الإلهة "جونو" في كروتوني، أبحر عائدا إلى إفريقية. وفور وصول حنبعل استعاد حزب الحرب الهيمنة في قرطاجنة، ووضعوا تحت قيادته قواتا من الأفارقة والمرتزقة الإيطاليين. لكن حنبعل اعترض على ذلك، وحاول إقناعهم بعدم إرسال الأفارقة غير المدربين في المعركة. وفي سنة 202 ق م، التقى حنبعل وسكيبيو في مؤتمر للسلام. وعلى الرغم من الإعجاب المتبادل بين القائدين، تعثرت المفاوضات، حيث اعترض الرومان على سوء النوايا القرطاجية.

المصدر: wikipedia.org