اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أثار المسلسل ضجة كبيرة بعد الأسبوع الأول من عرضه في تركيا بسبب مشهد الأغتصاب ولأنه يعرض الإيذاء البدني الذي تعرضت له فاطمة جول من قِبل المغتصبون، ورغم أن المخرجة هلال سارال لم تظِهر تفاصيل الأغتصاب بشكل كبير ولكن ضحكات المغتصبون وصراخ وبكاء فاطمة جول أثار مشاعر الكثير من المشاهدين، هذه من ناحية أما من ناحية أخرى طالب بعض نواب البرلمان بإيقاف عرض المسلسل لأنه يسيئ إلى المجتمع التركي، ويعتبر هذا أول مسلسل يتم مناقشته في البرلمان التركي، كما أن المسلسل يعرض مساوئ القانون التركي ناحية قضية الأغتصاب لأنه - كما تقول المخرجة - يسمح للمغتصب من الانفلات من العقاب بمجرد زواجه من ضحيته، ولقى المسلسل دعم من الجمعيات النسائية في تركيا وألمانيا الذين أكدوا أنهم مع استمرار عرض المسلسل، لأنه يعطي الأمل للمغتصبة لكي يُسمع صوتها وتأخذ حقها من المذنبين.