اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندماشتعل ميزان الفتنة في ربوع الأندلس في مطلع القرن 7 هـ وجد صليبيو إسبانيا في ذلك فرصة هائلة لا تفوت من أجل استرداد حكم الصليب مرة أخرى على الأندلس، وكانت إسبانيا النصرانية في هذه الفترة تخضع لحكم ملوك ثلاثة وهم خايمي الأول ملك أراغون ويسيطر على ناحية الشرق، وفرناندو الثالث ملك قشتالة ويسيطر على وسط الأندلس، وألفونسو التاسع ملك ليون ويسيطر على ناحية الغرب، وكل واحد من هؤلاء الملوك الثلاثة يتربص بالمسلمين من جهته ويترقب الفرص المواتية للانقضاض عليهم وساعدهم على ذلك الحالة المزرية من التفرق والتشرذم التي أصابت المسلمين وانهيار السلطة المركزية المتمثلة في دولة الموحدين.