الأم تبقى كما هي في حياتها، وبعد موتها، وفي صغرها، وكبرها، فهي عطر يفوح شذاه، وعبير يسمو، وزهر يشم رائحته الأبناء، وأريج يتلألأ في وجوه الآباء، ودفء، وحنان، وجمال، وأمان، ومحبة، ومودة، ورحمة، وألفة، وأعجوبة، ومدرسة، وشخصية ذات قيم، ومبادئ، وعلو، وهمم، وهي المربية الحقيقية لتلك الأجيال الناشئة.
حين تسقط، فإنّ الجميع يسألك عن سبب سقوطك إلّا أمك، تسألك:هل تأذيت؟
ما زال هُناك خير كثير ما دمتُ أتصبحُ على وجه أمِي.
أنها لم تكف عن انتظاره ثانية واحدة طوال الليل، وإنها حتى هذه اللحظة، وهي تراه أمامها ما زالت تنتظره، أنه قلب الأم.
لا تصدق أحداً، ولا حتى نفسك إذا أخبرتك بأن هناك من يحبك أكثر من أمك.
الأم كلمة صغيرة، وحروفها قليلة لكنها تحتوي على أكبر معاني الحب، والعطاء، والحنان، والتضحية، وهي أنهار لا تنضب، ولا تجف، ولا تتعب متدفقة دائماً بالكثير من العطف الذي لا ينتهي، وهي الصدر الحنون الذي تلقي عليه رأسك، وتشكو إليه همومك، ومتاعبك.
الأم في كل حقلٍ من حقول الحياة، وفي كل بستان كبير من بساتين المحبة، والحنان، تسكنها نسائم الأمل، وعبق الحنان يحيط بها، ورائحة عطر العطف تفوح منها، وانبعاثات النور تضيئها، أهديك زهرة الحب، والوفاء .
مستقبل المجتمع بين أيدي الأمهات، فإذا كانت المرأة سبب ضياع العالم، فهي وحدها تستطيع إنقاذه.
آمنت أن الأمهات أوطان صغيرة، ففي كل أم وطن نسكنه، نحبه، نفتخر به، المرأة وطن ولاؤنا لها، وانتماؤنا إليها.
الأم هي التي تعطي، ولا تنتظر أن تأخذ مقابل العطاء، هي التي مهما حاولت أن تفعل، وتقدم لها، فلن تستطيع أن ترد جميلها عليك، ولو بذرة صغيرة، هي سبب وجودك في هذه الحياة، وسبب نجاحك، تعطيك من دمها، وصحتها لتكبر، وتنشأ صحيحاً سليماً، هي عونك في الدنيا، وهي التي تدخلك الجنة، فهل يوجد أعظم منها؟ هل يوجد شخص في العالم يستطيع أن يقدم لك كل هذا؟ إنها الأم التي تعطيك مالا يستطيع أحد أن يعطيه لك.
الأم، مسكن في بردك، مطعم في جوعك، بلسم في وجعك، مستشفى في مرضك، حفلة في فرحك، منبهك لو نمت، تدعو لك في كل الأوقات.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل