اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد أن دعا وزير الأمن الإسرائيلي موشيه يعالون ، الشاباك وأذرع الأمن لتشديد قبضتها على المنظمات اليهودية المتطرفة في أعقاب عملية حرق الطفل بدوما، ومن ضمنها إصدار أوامر اعتقال إدارية بحق مشتبهين مفترضين.
فرفض جهاز الاستخبارات الإسرائيلية "الشاباك"، إدراج المنظمة على قوائم الإرهاب، زاعمًا أن الأدلة لا تكفي لحظر نشاطها. وقال جاهز الشباك في مذكرة رسمية، إنه لا يمكن وفق الأدلة الحالية المتوفرة لديه، الإعلان أن منظمة "لاهافا"، والتي نفّذت اعتداءات ضد العرب، هي خارجة على القانون أو تعريفها بأنها منظمة "إرهابية"، بحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المذكرة، أعدت بعد طلب قدمه وزير الأمن الإسرائيلي، موشيه يعالون، بهذا الخصوص، لجهاز "الشاباك" قبل أشهر عدّة. ويأتي إعلان الشاباك هذا، بعد جريمة حرق عائلة دوابشة، وازدياد الانتقادات لتساهل أجهزة الأمن الإسرائيلية مع العناصر الإرهابية.