الشكل:- الْأَمر الملتبس الْمُشكل وهيئة الشَّيْء وَصورته وَيُقَال مسَائِل شكلية يهتم فِيهَا بالشكل دون الْجَوْهَر والشبه والمثل وَمَا يُنَاسب وَيصْلح لَك يُقَال هَذَا من شكلي و (فِي الهندسة) هَيْئَة للجسم أَو السَّطْح محدودة بِحَدّ وَاحِد كالكرة أَو بحدود مُخْتَلفَة كالمثلث والمربع و (عِنْد المناطقة) صُورَة من الدَّلِيل تخْتَلف تبعا لنسبة الْحَد الْأَوْسَط إِلَى الحدين الآخرين الْأَصْغَر والأكبر (ج) أشكال وشكول و (الدّفع الشكلي) (فِي قانون المرافعات) دفع الْمُدعى عَلَيْهِ الْمُتَعَلّق بإجراءات الْخُصُومَة دون موضوعها كالدفع بِبُطْلَان صحيفَة الدَّعْوَى (مج) (المعجم الوسيط)
الشَّكل:- هو الهيئة الحاصلة للجسم بسبب إحاطة حدٍّ واحدٍ بالمقدار كما في الكرة أو حدود كما في المُضَلّعات من المربّع والمُسَدَّس والشكل في العَروض وهو حذف الحرف الثاني والسابع من فاعلاتن ليبقى فَعِلاتُ ويسمّى أشْكَل (التعريفات للجرجاني)
الشّكل:- الشكل في الأصل هيئة الشيء وصورته، تقول: شكل الأرض، صورتها، والشكل أيضا هو المثل والشبيه والنظير، قال ابن سينا: «مثل ادراك الشاة لصورة الذئب أعني شكله وهيئته» (النجاة ص 264) وقال أيضا: «الشيء كلما بدل شكله تبدلت فيه الأبعاد المحدودة» (رسالة الحدود). وللشكل في اصطلاحنا معنيان أحدهما هندسي والآخر منطقي. 1 - الشكل الهندسي هيئة للجسم أو السطح محدودة بحد واحد، كالكرة، أو الدائرة، أو بحدود كثيرة كالمثلث، والمربع، والمكعب، ولا يشترط في تصور الشكل أن تكون حدوده محدودة العدد ومتناهية العظم. 2 - والشكل المنطقي هو الهيئة الحاصلة في القياس من نسبة الحد الأوسط إلى الحد الأصغر والحد الأكبر. فان كان الحد الأوسط موضوعا في الكبرى ومحمولا في الصغرى كان القياس من الشكل الأول كقولنا: كل انسان فان، وسقراط انسان، فسقراط فان. وان كان الحد الأوسط محمولا في المقدمتين أي في الصغرى والكبرى كان القياس من الشكل الثاني كقولنا: كل عادل كريم، وليس ولا واحد من السفهاء بكريم، فليس ولا واحد من السفهاء بعادل. وان كان الحد الأوسط موضوعا في المقدمتين كان القياس من الشكل الثالث كقولنا: كل حكيم سعيد، وكل حكيم حر، فبعض الحر سعيد. وإن كان الحد الأوسط محمولا في الكبرى، موضوعا في الصغرى كان القياس من الشكل الرابع كقولنا: كل عادل كريم، وليس ولا واحد من الكرماء بسفيه، فليس ولا واحد من السّفهاء بعادل. ومع انه يمكن ارجاع أشكال القياس كلها إلى الشكل الأول فان معظم الفلاسفة المحدثين يقولون باستقلال الأشكال الثلاثة الأولى بعضها عن بعض. ولكل شكل من هذه الأشكال ضروب ( Modes) ناشئة عن اختلاف القضايا في الكم والكيف (ر: كتابنا في المنطق ص 43 - 48). والشكلي هو المنسوب إلى الشكل. تقول: المسائل الشكلية وهي المسائل التي يهتم فيها بالشكل دون الجوهر. والرد الشكلي في المرافعات هو رد المدعى عليه بالاستناد إلى إجراءات الخصومة دون موضوعها. والشكل في العروض هو حذف الحرف الثاني والسابع من فاعلاتن ليبقى فعلات. وعلم الأشكال ( Morphologie) عند علماء الحياة هو علم صور الأنواع الحيوانية، والنباتية، وعند علماء اللغات دراسة صور الألفاظ. وقد عم استعمال هذا الاصطلاح في أيامنا هذه حتى امتد إلى علم الأرض (الجيولوجيا) وعلم الاجتماع وعلم النفس. (ر: القياس)
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
الشكل:- الصورة التي يظهر فيها عمل من الأعمال (مجموعة الأوضاع الخارجية التي يفرضها القانون). (معجم القانون)
الشكل:- المظهر الخارجي الذي يفرغ فيه القرار كالخطوات التي يمر بها قبل إصداره (معجم القانون)
الشكل:- شرط من شروط الانعقاد للعقد إذا اقتضاه القانون أو الإتفاق. (معجم تعريف مصطلحات القانون الخاص)
الشكل:- مظهر خارجي للإرادة تخضع له تصرفات قانونية معينة. (معجم تعريف مصطلحات القانون الخاص)
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل