English  

كتب the second bombardment

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

القاصفة الثانية (معلومة)


الرواية الإسرائيلية الرابعة والّتي نُشِرَتْ بعد عام 2017 حيث يُذكر فيها بأنّ القاصفة الثانية وصلت إلى قاعدة رامات ديفيد الجوية لكنها فشلتْ بإسقاط القنابل وفي الساعة 6:00 (بتوقيت إسرائيل) أسقطت قنابلها في وسط نتانيا مخلّفة قتيلاً واحداً وأحدعشر جريح مدنيّ ثمّ خرجت إلى البحر المتوسط وعند رجوعها واجهتها دورية ميراج فلم تصبها لكن معالجتها لهما بالرشّاش جعلتهما يهربان ثمّ وصلتْ لقاعدة رامات ديفيد وواجهت دورية ميراج فأصابتها بصاروخٍ فبدأت القاصفة تهوي حتّى وصلتْ فوق قاعدة مجيدو Megiddo وهنالك تصدّت لها مقاوماتها الأرضية فسقطت على مخازن عسكرية قريبة منها لتدمّر ثلاث ثكنات ومدفعين ولتقتل بين 11~14 عسكريًّا.

الرواية الإسرائيلية الخامسة والّتي نُشِرَتْ بعد عام 2017 والّتي تزعم بأنّ القاصفة العراقية الثانية أخترقتْ الحدود جنوب طولكرم بحدود الساعة 6:00 (بتوقيت إسرائيل) لتصل لمركز نتانيا وترمي ثلاث قنابل لكنها لم تنفجر فجرحت خمس مدنيين وهدمت بنايات، حيث يزعمون بأنّ رادارهم شاهدها لتستدير شرقاً لتوجه الطيّار ARAD وهي تمرّ فوق قاعدة رامات ديفيد الجوية فضربها عدّة مرّات لكنها لم تُصب وبدأتْ مقاوماتها الأرضية ترميها فردّت بقصف مركز القيادة فيها حتّى أصابها الطيّار ARAD بصاروخٍ وعالجها بالرشّاش لتفقد الإرتفاع ولتسقط على قاعدةٍ أخرى فقتلت 14 عسكريًّا ولاحقاً أثنان من خبراء المتفجرات عند إبطالهم لقنابلٍ لم تنفجر.

الرواية الإسرائيلية السادسة والَتي شاعت حتّى عام 2017 وجاء فيها بأنّ القاصفة الثانية وصلت لمدينة مجدال هعيمق وفتحت نيران رشّاشاتها على قيادة القوة الجوية هناك ثمّ أتجهت لمدينة العفولة وأسقطت تسع قنابل عليها ولم تنفجر أيًّا منها لكن بطارية مقاومة الطائرات هناك أصابتها فسقطت بقاعدة عاموس Amos Camp القريبة مخلّفة أربعة عشر قتيلاً وثمان جرحى من العسكر.

الرواية الإسرائيلية السابعة والّتي تُتداول حتّى الآن ويذكر فيها بأنّ القاصفة الثانية مرّتْ على وسط مدينة طولكرم في تمام الساعة 6:00 (بتوقيت إسرائيل) وشاهدها السكّان لتصل إلى نتانيا ورمتْ ثلاث قنابل على وسطها ولم تنفجر أيًّأ منها مخلّفةً دماراً واسعاً بشارعين مع قتيل وعدّة جرحى من المدنيين ومن هناك إتجهت للشمال الشرقي لتصل إلى مدينة مجدال هعيمق شمال شرق قاعدة رامات ديفيد الجوية وبمسافة خمسة كيلو متر لتهاجم مركزاً تجارياً فيها لكن مقاومات القاعدة فتحت النار عليها وبالمقابل فتحت القاصفة الثانية نيران رشّاشاتها على القاعدة ثمّ واجهت دورية ميراج لتصيبها بصاروخٍ فآلت القاصفة للسقوط غرب عفولة بقاعدة عاموس العسكرية مخلّفةً أربعة عشر قتيلاً بسبب وقودها وقتلت جنديين بسبب قنبلة غير منفجرة فيها.

الرواية الإسرائيلية الثامنة والّتي شاعت مؤخّراً حيث يأتي فيها على أنّ القاصفة الثانية مرّتْ من طولكرم حاملةً 6 قنابل لترمي منها 3 قنابل بمركز مدينة (نتيانيا Netanja) حالما وصلتْ إليها ولم تنفجر أيًّا منها مخلّفةً دماراً واسعاً مع جرحى مدنيين وقتيلاً واحداً ومن نتانيا أتجهتْ لشمال شرق إسرائيل لتصل إلى مدينة مجدال هعيمق (Migdal-a-Emek) شمال شرق قاعدة رامات ديفيد الجوية عابرةً في مسارها قاعدة (مجيدو Megiddo) الجوية , وبمسافة 5 كم لتهاجم مركزاً تجارياً فيها وفي طريق تحليقها حاولتْ إيجاد قاعدة رامات ديفيد الجوية لكنها فشلتْ وقد لاحظ طاقم القاصفة طائرات خشبية تستخدم للتمويه في قاعدة (مجيدو Megiddo) الجوية أثناء طيرانها قربها, وفي قاعدة رامات ديفيد الجوية قامتْ مقاومات القاعدة بفتح النار عليها وبالمقابل فتحتْ القاصفة نيران رشّاشاتها على القاعدة ثمّ واجهتْ القاصفة دورية الميراج الراجعة للقاعدة; لنقصٍ في وقودها فهبطتْ إحدى طائرتي الميراج أضطراريًّا بينما الأخرى أصابتْ القاصفة بصاروخٍ جو-جو لتسقط غرب العفولة بقاعدة عاموس العسكرية (Amos Camp) لتقتل 44 جندياً; بسبب إحتراق وقودها وجنديان بإنفجارٍ متأخّرٍ لإحدى القنابل غير المنفجرة فيها.


وهنالك أيضاً أكثر من خمس روايات إسرائيلية أخرى مذكورةً بكتبٍ ومذكّراتٍ خاصة، وتقتصر الروايات الإسرائيلية جميعها بأنّ كلّ قنابل القاصفتين لم تنفجر لأنّه ببساطة لم يُسمع أو يُشاهد من قبل سكّان المناطق المذكورة في الروايات الإسرائيلية أيّة قنبلة تنفجر، حيث تزعم تلك الروايات بأن لا خسائر في قاعدة رامات ديفيد على عكس ما أظهرته القيادة العراقية, وبعد نشر الرواية العراقية للعملية بدأتْ المواقع الإسرائيلية بتغيير محتواها حسب الخسائر المعلنة من الجانب العراقي حيث تظهر الصورة التالية مقالين بنفس العنوان وبنفس تأريخ النشر وبنفس الصور ومعظم المحتوى نفسه ولكن بصحفيين مختلفين هم نتسان Nitzan Sedan وأوسة Use Anvil ويتبين التناقض بين وصف الأثنين للعملية حيث صُحِح أحد المقالات بناءً على الرواية العراقية ليبقى الآخر حسب الروايات الإسرائيلية.

المصدر: wikipedia.org