ابن رشد الجد واسمه هو محمد بن أحمد بن محمد بن رشد الأندلسي، ويُعرف بأبي الوليد، وقاضي الجماعة في قرطبة، وهو جد ابن رشد الفيلسوف محمد بن أحمد، الذي يلقب بابن رشد الحفيد؛ لتمييزه عن جده أبي الوليد محمد بن أحمد بن رشد الذي يميز بالجد - وهو فقيه مالكي، وفيلسوف، وطبيب أندلسيّ، كانت ولادته في السنة التي توفي فيها جده عام 520هـ.
محطات من حياة ابن رشد الحفيد
شهدت حياة ابن رشد العديد من المحطات المهمة، والتي لا بد من الاطلاع عليها، وهي كالآتي:
نشأ ابن رشد الحفيد في بيت من بيوت العلم، حيث ورث العلم الغزير، وخاصة علم الفقه الذي تلقاه عن والده الذي ترعرع في ظل جده وغيره من الفقهاء، كما أنَّه تلّقى علوم الفلسفة عن ابن باجة.
يُذكر أنَّ الخليفة أبو يعقوب كان يعتمد عليه كثيراً، حيث كان يستعين فيه ويبعثه للقيام بالمهمات الرسميّة، ولأجل ذلك طاف في أرجاء المغرب، وتنقَّل بين مراكش، وإشبيلية، وقرطبة.
دعاه أبو يعقوب إلى مراكش في عام 578هـ، وأمر أن يكون طبيبه الخاص.
مُنح منصب القضاء في قرطبة، وعندما مات أبو يعقوب تولّى من بعده ابنه المنصور الموحدي، وفي تلك الأثناء زادت مكانة ابن رشد رفعة، حيث قربّه الأمير إليه.
اهتم ابن رشد بكلام أرسطو وترجمته إلى العربية، وزاد عليه الكثير لدرجة اُتهم فيها بالزندقة، والإلحاد؛ ولذلك تمَّ نفيه إلى مراكش، وأُحرقت بعض كتبه.
من مؤلفات ابن رشد
توفي العالم ابن رشد الحفيد في مراكش عام 595هـ، وتمَّ دفنه في قرطبة، وخلّف وراءه العديد من المؤلفات، ومنها ما يلي:
فصل المقال في ما بين الحكمة والشريعة من الاتصال.
تهافت التهافت، في الرد على كتاب أبي حامد الغزالي (تهافت الفلاسفة).
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل