التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبن رشد |
| قسم: | ابن رشد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دائرة المعارف العثمانية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1947 |
| الصفحات: | 190 |
| ترتيب الشهرة: | 424,253 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رسائل ابن رشد والمؤلف لـ 150 كتب أخرى.
English version: Ibn Rushd
صفحة جده ابن رشد الجد
محمد بن أحمد بن محمد بن رشد الأندلسي وكنيته أبو الوليد " الحفيد " (520- 595 هـ= 1126-1198م)، المعروف بابن رشد، عالم مسلم أمازيغي العرق ولد في قرطبة بالاندلس، من أسرة عرفت بالعلم والجاه. وتوفي في مراكش. يعدّ ابن رشد في حقيقة الأمر ظاهرة علمية مسلمة متعددة التخصصات، فهو فقيه مالكي، وهو قاضي القضاة في زمانه، وهو ذاته طبيب نطاسي تفوق على أساتذته حتى أن أ English version: Ibn Rushd
صفحة جده ابن رشد الجد
محمد بن أحمد بن محمد بن رشد الأندلسي وكنيته أبو الوليد " الحفيد " (520- 595 هـ= 1126-1198م)، المعروف بابن رشد، عالم مسلم أمازيغي العرق ولد في قرطبة بالاندلس، من أسرة عرفت بالعلم والجاه. وتوفي في مراكش. يعدّ ابن رشد في حقيقة الأمر ظاهرة علمية مسلمة متعددة التخصصات، فهو فقيه مالكي، وهو قاضي القضاة في زمانه، وهو ذاته طبيب نطاسي تفوق على أساتذته حتى أن أستاذه ابن زهر قال عنه: "ابن رشد أعظم طبيب بعد جالينوس"، وهو عينه فيلسوف عقلاني، وهو أيضا مترجم لأعمال أرسطو المرجعية للمسلمين، وهو أيضا فلكي ذو أعمال جليلة في المضمار، وهو نفسه المتكلّم الذي تصدى لنقد المتكلمين باسم توافق المعقول والمنقول وعلى رأسهم الإمام الغزالي كما كان نحويا لغوياً محدثاً بارعاً يحفظ شعر المتنبي.
عرفت عائلة ابن رشد بالمذهب المالكي، وجده أبو الوليد محمد (توفي 1126) كان كبير قضاة قرطبة تحت حكم المرابطين، وشغل والده ذات المنصب حتى مجيء الموحدين.
يعد ابن رشد من أهم فلاسفة الإسلام. دافع عن الفلسفة وصحح علماء وفلاسفة سابقين له كابن سينا والفارابي في فهم بعض نظريات أفلاطون وأرسطو. درس الكلام والفقه والشعر والطب والرياضيات والفلك والفلسفة، قدمه ابن طفيل لأبي يعقوب خليفة الموحدين عام 1182م فعينه طبيبا له ثم قاضيا في قرطبة.
تولّى ابن رشد منصب القضاء في أشبيلية، وأقبل على تفسير آثار أرسطو، تلبية لرغبة الخليفة الموحدي أبي يعقوب يوسف، وكان قد دخل في خدمته بواسطة الفيلسوف ابن طفيل، ثم عاد إلى قرطبة حيث تولى منصب قاضي القضاة، وبعد ذلك بنحو عشر سنوات التحق بالبلاط المراكشي كطبيب الخليفة الخاص.
لكن الحكمة والسياسة وعزوف الخليفة الجديد (أبو يوسف يعقوب المنصور 1184 - 1198) عن الفلاسفة، ناهيك عن دسائس الأعداء والحاقدين، جعل المنصور ينكب ابن رشد، قاضي القضاة وطبيبه الخاص، ويتهمه مع ثلة من مبغضيه بالكفر والضلال ثم يبعده إلى "أليسانه" (بلدة صغيرة بجانب قرطبة أغلبها من اليهود)، ولا يتورع عن حرق جميع مؤلفاته الفلسفية، وحظر الاشتغال بالفلسفة والعلوم جملة، ما عدا الطب، والفلك، والحساب.
وبعد أكل النيران لعصارة فكر ابن رشد إثر سخط اتهام بمروق الفيلسوف وزيغه عن دروب الحق والهداية، عاد الخليفة فرضي عن أبي الوليد وألحقه ببلاطه، ولكن كليهما قد توفيا في العام ذاته (1198 للميلاد)، في مراكش.
D8%A7%D
يسير العمل في هذه الرسائل "رسائل ابن رشد الفلسفية" في خطى تحقيق وضبط رسائل ابن رشد التي هي رسائل من فئة الجوامع الفلسفية، وكل رسالة في هذه المجموعة هي مستقلة عن الأخرى وهي: "السماع الطبيعي"، "السماء والعالم"، "الكون والفساد"، و"الآثار العلوية"، و"النفس" والرسائل تلخص رأي أرسطو في المجال الطبيعي أو النفسي أو الماورائي؛ لكنها إباّن عرضها للرأي تُقَارَنْ مع رأي الشرّاح وبعض من مشائية المسلمين، تعلّق وتُدْخِلْ أحياناً آراء فلكية وطبية استَجَدّت على أرسطو، بل إن ابن رشد يعمد أحياناً إلى عرض آرائ من سبق أرسطو ويقارنها مع من لحقه، كما أنه ينتقد أحياناً قليلة رأي أرسطو معقباً بأفكار جديدة من عندياته.
وقد عمد المحققان إلى جعل المجموعة على أربعة أجزاء، أولها: السماع الطبيعي، ثانيها: السماء والعالم، الكون والفساد. ثالثها: الآثار العلوية. رابعها: كتاب النفس. تناولت الأجزاء الثلاثة الأولى المتعلقة بالرسائل الجانب الطبيعي وتركيب الموجودات في استنادها إلى عنصرين: المادة والصورة، وتركيب الموجودات في استنادها على عنصرين: المادة والصورة. والمادة برأي ابن رشد تمشياً مع أرسطو هي كما قال في "السماع الطبيعي": "الموضوع الأقصى لجميع الكائنات الفاسدات، ليس فيه شيء من الفعل أصلاً دلاله صورة تخصّه". فالمادة بهذا المعنى مبدأ هيولاني لا وجود له بذاته بل بالصور التي تتعاقب عليه. ومن هذه المادة تحث الموجودات الأولى أو الاسطقسات الأربعة: النار والماء والهواء والتراب. ثم يتصف بكل منها إحدى الطبائع الأربعة: الحار والبارد والرطب واليابس، ثم يستند إليها إحدى الحركات الطبيعية الأولى، وهي من فوق إلى تحت ومن تحت إلى فوق، وهما حيزان مطلوبان في هذه العناصر، كما جاء في رسالة "السماء والعالم". ومن ثم تحدث الأجسام المركبة عن الأجسام البسيطة. وينتج التركيب من فعل الكيفيات الأولى المضادة السابقة الذكر. فالثقل والخفة والصلابة واللين والتخلخل والكثافة واللطافة والغلظ والقحل واللزوجة والخشونة والملامسة هي الكيفيات المنتجة كما صرح في رسالة "الكون والفساد". إذ أنها تدرك بالحس، منها ما هو فاعل ومنها ما هو منفعل. الفاعل كالحرارة والبرودة، والمنفعل كالرطوبة واليبوسة.
أما كيف تحدث المركبات عن الأجسام البسيطة؟ فالجواب واحد عند أرسكو وابن رشد معاً، إنه الاختلاط، والاختلاط بينهما يكون تبعاً لمقادير الاسقطسات التي تدخل في تركيب الأجسام. والكون يتجلى في غلبة القوى الفاعلة على القوى المنفعلة. هي المادة بخواصها كسبب أقصى للتحريك والفعل لا بد أن يوجد إلى جانبها الصورة والغاية؛ "لأن الغاية الأولى في الكون هي الصورة" كما جاء في رسالة "السماع الطبيعي". وكأن الطبيعة هنا أشبه بالصناعة حيث يعمل الاثنان من أجل الصورة، إذ لو كانت الصورة من أجل المادة لبطل الفاعل وخلّ مبدأ الصدفة في الطبيعة. وهذا الرأي يجرّ إلى علاقة الاسطقسات بالجرم السماوين إذ أن علاقتهما بمثابة الهيولي من الصورة. إنها استعداداً وقابلية لتلقي صور المركات تحت تأثير حركة الأجرام السماوية. وهكذا تنتهي سائر الحركات في الكون في عالمي الأرض والأجرام السماوية إلى محرك أقصى هو الفلك المحيط أو السماء الأولى، الذي يتحرك من تلقائه حركة دورية أزلية لا يلحقها الكون والفساد. وهذا دليل أرسطوي محض.
ثم إن عالم الطبيعة يتعلق بعالم الأحياء، والأخير يسير في تركيب مواده ومسار هذا العالم. إذ أن الأجسام المتشابهة منها ما يتركب عنه شيء آخر كالمعادن ومنها ما يتركب عنه ليصير آلياً كما يحدث في أجزاء الحيوان والإنسان، كما جاء في رسالة "الآثار العلوية". كما أن للآثارالعلوية كالشهب والأمطار والزلازل أثراً في تركيب الأجسام البسيطة وغير البسيطة من بين الأمور الجزئية أو المركبة. ولعلّ هذه الرسائل الأربع المتعلقة بأبحاث الطبيعة مهّدت لأبحاث موضوعات الحيوان والنفس التي تركها ابن رشد. أما الرسالة المتعلقة بالنفس فقد توزعت عند ابن رشد على قوى النفس التقليدية التي أوردها أرسطو. وقد ضمّت الرسالة الفقرات الأساسية المعروفة في قوى النفس، هذه النفس الواحدة في الموضوع المتعددة القوى.
أما بالنسبة لعملية التحقيق فقد جرى تمّ: 1-ضبط آيات القرآن، 2-ترجمة للأعلام، 3-وضع عناوين فرعية وتقسيم الفقرات وترتيبها بحيث يسهل على القارئ فهم هذا المضمون الصعب، 4-تصنيف مواضيع الرسائل ضمن صنفين: صنف يتعلق بالعلم الطبيعي، وآخريين، في النفس وما وراء الطبيعة بالإضافة إلى ذلك كله تمّ تقديم للأجزاء كل على انفراد كما تمّ إلحاق كل جزء بفهارس للمصطلحات والأعلام والمحتويات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".