اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الدعوة السلفية هى احدى الجمعيات الدعوية التي تقوم على تطبيق المنهج السلفي وتحاول نشره عن طريق الدعوة إلى الإسلام[؟] .
يرى اصحاب الدعوة السلفية ان اهداف دعوتهم تتمثل في الاتي:
تعتبر الدعوة السلفية نفسها على انها مؤسسة دعوية تقوم على دعوة الناس إلى فهم الكتاب والسنة بفهم سلف الامة وهي تتفق مع التيارات الإسلامية المحيطة في امور وتختلف معها في امور اخرى.
تعرض كثير من أبناء الدعوة الإسلامية عموما والدعوة السلفية خصوصا او اي معارض للحكومة من اي تيار لكثير من انواع الاضطهاد من الحكومة المصرية سواء بالسجن اوالاعتقال اوالتعذيب وحتى القتل, وتعرض كثير من مشايخ وأبناء الدعوة السلفية للاضطهاد والحبس والاعتقال مثل الشيخ عبد المنعم الشحات وياسر برهامي وغيرهم من مشايخ الدعوة الذين تم حبسهم واضطهادهم بتهم زائفة وحتى أبناء جماعة الاخوان المسلمون وغيرهم من أبناء الدعوة الإسلامية تعرضوا لكثير من الاضطهاد من هذا الشكل.
وقد ازداد ذلك الاضطهاد في السنوات الاخيرة قبل قيام الشعب المصري بثورة شعبية في 25 يناير عام2011 وكان أحد اشكال ذلك الاضطهاد الموجه للسلفيين مقتل الشاب السلفي سيد بلال أحد أبناء الدعوة السلفية بالتعذيب من قبال رجال امن الدولة حتى مات , الذي نسبوا اليه تهمة تفجير كنيسة القديسين وقد أصدرت الدعوة السلفية بيانا تستنكر فيه تفجير كنيسة القديسين وكان مقتل سيد بلال والشاب المصري الاخر خالد سعيد من الأسباب التي أدت إلى قيام ثورة 25 يناير وكانت حركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية" من أولى الحركات الشبابية في مصر التى دعت منذ يوم 11 يناير اى قبل صفحة خالد سعيد للتظاهر يوم 25 يناير 2011م .
في الخامس والعشرون من يناير عام 2011 قام الشعب المصري بثورة شعبية ضد نظام الحكم في مصر , وكان من اسباب تلك الثورة هي الفساد وسوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وزيادة معدلات الفقر وقسوة الشرطة وغيرها, وكان أيضا من ضمن اسبابها مقتل الشاب خالد محمد سعيد والشاب سيد بلال السلفي, وقد شارك بعض السلفيين في تلك الثورة الشعبية وكان الشيخ عبد المنعم الشحات محبوسا في امن الدولة يوم 25 يناير. وكانت حركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية" من أولى الحركات الشبابية في مصر التى دعت منذ يوم 11 يناير اى قبل صفحة خالد سعيد للتظاهر يوم 25 يناير 2011م . وكانت نتائج تلك الثورة تنحي رئيس الجمهورية محمد حسني مبارك من الحكم في 11 فبراير بعد 18 يوم من اعتصام المواطنين في ميادين الجمهورية.
استطاعت الدعوة السلفية بعد ثورة 25 يناير تجديد نشاطها في المجتمع بلا قيود ولا اضطهاد من سلطات, فقام مشايخها بالدعوة في كل انحاء الجمهورية وقام الشيخ الدكتور عماد الدين عبد الغفور بتأسيس حزب النور وكان هذا الحزب أول حزب مصري ذو توجه سلفي ويهدف الحزب للدفاع عن تطبيق الشريعة الإسلامية.
خاض حزب النور أول انتخابات تشريعية بعد تأسيسه، انتخابات مجلس الشعب المصري 2011-2012، ضمن تحالف الكتلة الإسلامية[؟] الذي تزعمه وضم حزبي البناء والتنمية والأصالة ذوا التوجه السلفي. حلّ التحالف ثانيًا بعد فوزه بنسبة 24% من المقاعد (أي 123 مقعد) اي ان الحزب اخذ الاغلبية الثانية بعد حزب الحرية والعدالة الذي اسسه الاخوان المسلمون
تضم الدعوة السلفية عددا كبيرا من المشايخ الكبار في العلم ومنهم: