English  

كتب the revolution in shendi and sennar

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الثورة في شندي وسنار (معلومة)


في بداية عام 1822 كان حوض النيل في السودان بأكمله وكردفان تحت السيطرة المصرية (حكم محمد علي باشا). وأنشئت إدارة عسكرية تحت أربعة حكام (مأمورين) - عابدين آغا في دنقلا، والذي كان دوره أن يقوم بحماية خطوط الإمداد إلى مصر، وكان حكيما كفاية لفرضه الضرائب على مستوى منخفض لتجنب أي ثورة أو تمرد؛ محو بيك (من أصل كردي) في بربر، والذي حافظ على مراقبة شندي والمدن الأخرى شمال الجزيرة؛ إسماعيل باشا في سنار؛ ومحمد بك الدفتردار في كردفان.

وقد تم فرض نظام يدفع بموجبه الضرائب بمعدل 15 دولارا للعبد، و10 للبقرة، و5 للغنم أو الحمار. ونتيجة لذلك اندلعت الاضطرابات والهجمات المتفرقة على القوات التركية. ولمعالجة الوضع، اضطر إسماعيل باشا إلى الابتعاد عن سنار والعودة إلى ود مدني، ثم في أكتوبر أو نوفمبر 1822م إلى شندي. نزل إسماعيل باشا في شندي وطالب من المك نمر ملك الجعليين بدفع 15,000 دولار و6,000 من الرقيق خلال ثلاثة أيام، وعندما احتج المك نمر على هذا الطلب بأنه كان مستحيلا، ضربه إسماعيل باشا في وجهه بغليونه العثماني الطويل، فتدخل زعماء الجعليين لتهدئة الوضع ومنع حدوث مواجهة، وأمضى إسماعيل باشا الليلة في بيت على الجانب الآخر من النيل لقواته. فهجم الجعليون ليلا على قواته في أحد جانبي النهر، بينما كان إسماعيل باشا في الجهة الأخرى فأحرق الجعليون بيته، ومع الحريق مات إسماعيل باشا ورجاله الذين كانو معه إما حرقا أو اختناقا.

وانتشرت أخبار الثورة في شندي، فاضطرت الحاميات التركية في كرري، والحلفايا، والخرطوم،والعيلفون، والكاملين التراجع إلى ود مدني. واقتصرت الثورة في البداية على الجعليين تحت قيادة المك نمر وبعض العناصر في سنار بقيادة الأرباب دفع الله وحاج حسن ود رجب. قاد محمد سعيد قوة من الشايقية جنوب سنار فهزموا دفع الله وحسن ود رجب.

المصدر: wikipedia.org