اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولكن العديد من المورسكيين ظلوا مقيمين في إسبانيا بين السكان المسيحيين إما لأسباب دينية حقيقية أو لأسباب اقتصادية، ويقدر عددهم في مملكة غرناطة فقط بين 10.000 و15.000 مورسكي بقوا بعد عملية الطرد الرئيسية التي تمت عام 1609. واستنتجت المؤرخة الأرجنتينية ماريا إلفيرا سارغاسو في بحث لها وصول الموريسكيين إلى الأرجنتين، عبر دراستها لبعض تجمعات السكان المنعزلين، كانوا يمارسون طقوسا مسيحية أشبه بما كان يمارسه الموريسكيون في إسبانيا، يؤمنون بالمسيح ولا يشربون الخمر ولا يأكلون الخنزير ويصومون بعض الأسابيع ولا يحتفلون بأعياد السنة الميلادية.
ولكن عدد المورسكيين الماكثين بعد أمر الطرد يظل محل جدال تاريخي، على الرغم من اعتقاد المؤرخين الجدد أن عدد المورسكيين الأصليين وعدد من تجنب الطرد منهم هو أعلى مما كان يعتقد من قبل.
وفقا للأستاذ دوايت رينولدز "لعل أخطر شيء في عملية الطرد أنهم حقاً لم يطردوا العرب أو البربر، لأن الأغلبية العظمى من الناس الذين كان يتم إخراجهم كانوا أيبيريين مثل أخوانهم المسيحيين في الشمال -إما بالدم أو بالحمض النووي- والذين كانوا يخرجونهم من شبه الجزيرة". ويذكر المؤرخ محمد عبد الله عنان ة نه وجد مسجدا يصلى به عام 1709 وكشف أمره وهدم.