اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حرم علماء الأمة الإسلامية إجراء عمليات شفط الدهون لمجرد التحسين والتجميل بسبب أنها تغيير لخلق الله تعالى، فالشيطان يسوّل للإنسان فعل جملة من المحرمات ومن ضمنها تغيير خلق الله تعالى وفق أهواء الإنسان ورغباته، فعمليات شفط الدهون محرمة قياساً على ما حرمته الشريعة الإسلامية من عمليات أخرى كالوشم والنمص لأن ضابط التحريم في تلك العمليات جميعها هو تغيير خلق الله تعالى لأجل زيادة الحسن والجمال، قال تعالى على لسان إبليس لعنه الله: (وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُبِيناً).
ذهب علماء الأمة إلى أن إجراء هذا النوع من العمليات قد يترتب عليه مضاعفات خطيرة على جسم الإنسان، أو تسبب ظهور ترهلات في الجلد في المناطق التي يتم شفط الدهون منها.