لكل علم يدرس غايةٌ وأهداف مرجوّة، ولذلك يكون الخوض في غماره والبحث فيه، ومن هذه الأهداف:
- التأمل في بديع صنع الله، فعلوم الصوتيات والجهاز الصوتي معجزة خالدة.
- القدرة على النطق السليم.
- الافتخار باللغة العربية وعلومها.
- تفتيح القرائح وتنبيهها اتجاه ما يحاك ضد العربية، وذلك لأن الدفاع عن اللغة واجب دينيٌ وأخلاقي.
- إجلال السلف الصالح من العلماء.
- مواكبة التطور السريع الذي يطرأ على اللغات، ويؤثر على اللغة العربية.
- بيان العلاقة المتداخلة بين العربية واللغات الأخرى، وخدمة كل منهما للأخرى.
ومما سبق نجد أن غمار علوم فقه اللغة واسع وعظيم، لا يسلكه إلا كل إنسان قويم، وفي فكره تفتحٌ وإلمامٌ سليم.
المصدر: mawdoo3.com